344 - وروى ابنُ المنذر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينَمَا أهلُ الجنَّةِ في نَعِميهم، إذْ سَطَحَ لهم نُورٌ من فَوق رُؤوسِهِم، فإذا الرِّبُّ عز وجل قد أَشْرَف عليهم مِنْ فَوقهم فقال: السَّلام يا أَهل الجنَّة، فذلك قوله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} [يس: 58]. قال: "فَيَنْظُر إليهم ويَنْظُرون إليه، ولا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ مِنَ النَّعيم ما دامُوا يَنْظُرونَ إليه"(1).

345 - وروي عن كعب أنَّه قال: "ما نَظَر الله إلى الجنَّة قَط إلا قال لها: طيبي لأهلكِ، قال: فازْدَادَتْ طِيبَا إلى ما كانت"(2).
فإن قيل: تُحمل هذه الأخبار على التَّعَطُّفِ والرحمة، وأنَّ الله يَتَعطف عليهم فَيُريهم نَفْسَه ويرحمهم.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أخرجه ابن ماجة (184) والبزار (4/ 2253 - زوائد) والعقيلي في الضعفاء (2/ 274 - 275) والآجري (ص 267) وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 208 - 209) وفي "صفة الجنة" (91) وابن عدي في "الكامل" (6/ 2039 - 240) وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 261 - 262) واللالكائي (3/ 482) عن أبي عاصم العَبَّاداني ثنا الفضل بن عيسى الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا به.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد.
وقال الذهبي في "العلو" ص 23) بعد أن ذكر الحديث: وإسناده ضعيف.
وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع!
وفي سنده ضعيفان: أبو عاصم العباداني (وهو عبيد الله بن عبد الله) والرقاشي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر" (7/ 65) إلى ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(2) ضعيف، أخرجه عبد الله بن أحمد - كما في حادي الأرواح (ص 295) ولم يذكر في أي كتاب له - حدثنا خلف بن هشام ثنا خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن كعب به.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (21) عن أبي عوانة عن يزيد به.
وسنده ضعيف من أجل: يزيد بن أبي زياد، وهو القرشي الهاشمي مولاهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)