‌‌[حَديثٌ آخر]

355 - ناه أبو القسم بإسناده: عن خَوْلَةَ بنتِ حَكيم: أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ وهو مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابني بنته ويقول: "إنَّكم لَتْجبِّنُونَ وتَبَخِّلُون وتجهلون، وإنَّكم لمن رَيْحانِ الله، وإنَّ آخِرَ وَطَأةِ الرَّحْمَن بَوَج"(1).

356 - وناه أبو القسم بإسناده: عن يعلى العَامري: أنَّه جاء حَسَنٌ وحُسَينٌ يَسْتَبِقَانِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضَمَّهما إليه، وقال: "إنَّ الوَلَدَ مَجْبَنَةٌ، وإنَّ آخِرَ وَطْئَةٍ وَطِئها ربُّ العَالمِينَ بِوَجٍّ"(2). وفي رواية أبي الحسن--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أخرجه الحميدي (334) وأحمد (6/ 409) والترمذي (4/ 1910) والطبراني في الكبير (24/ 239 - 240، 241) والبيهقي في الأسماء (ص 461) عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة سمعت ابن أبي سويد يقول سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: زَعَمَت المرأةُ الصالحة خولة بنت حكيم قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو محتضن … الحديث. وليس عند الترمذي: وإن آخر وطأة …
قال الترمذي: حديث ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه، ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعًا من خوله.
قلت: ولا يضره تفرد ابن ميسره به فهو ثبت حافظ، لكن يعلُّ بالانقطاع - كما قال الترمذي - بين عمر وخولة، وفي التهذيب أنه روى عنها مرسلًا، وبابن أبي سويد وهو محمد الثقفي الطائفي فإنه مجهول.
(2) إسناده ضعيف، أخرجه أحمد (4/ 172) في "الأسماء" (ص 461) عن ابن خُثَيم عن سعيد بن أبي راشد أنه أخبره عن يعلى بن مرة أن حسنًا وحسينًا … رضي الله عنهما فذكره بنحوه وأوله: "إني أحبُّهما فأحبهما، أيها الناس إنَّ الولد مبخلة … ".
وأخرجه ابن ماجة (3666) والحاكم (3/ 164) عن وهيب عن ابن خثيم به، دون ذكر "الوطئة"، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه أحمد (4/ 172) والترمذي (5/ 3775) بالسند الأول بلفظ: "حسينٌ مني وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبَّ حسينًا، حسينٌ سبط من الأسباط".
وقال الترمذي: حديث حسن.
والحديث في سنده: سعيد بن أبي راشد ويقال: ابن راشد، ذكره ابن حبان في الثقات على =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)