373 - وقال فيما خَرَّجَه في "الرَّد على الجَهْمية" في الأحاديث التي رويت: "يجيءُ القُرآن في صُورةِ الشاب" فقال: كلام الله لا يجيء، ولا يتغير من حال إلى حال(1).
374 - وقال في رواية حنبل: احتجوا علي يَومَئِذٍ "تجيءُ البَقَرةُ يومَ القيامة"(2) "وتجيء تَبارَكَ"(3).--------------------------------------------
(1) لم أجده في "الرد على الجهمية" ط السلفية بمصر.
والعبارة مجملة، ونحن نؤمن بأن القرآن نَزَل من عند الله تعالى، نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن من كلام الله تعالى، والتوراة من كلامه، والإِنجيل من كلامه، والقرآن غير التوراة والتوراة غير الإِنجيل، وانظر ذلك بتوسع في "مناظرة في القرآن العظيم" لابن قدامة المقدسي بتحقيقنا.
(2) إشارة إلى حديث النَّوَّاس بن سمعان الكلابي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يُؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِهِ الذين كانوا يعملون به، تَقْدُمه سورة البقرة وآلُ عمران" وضَرَب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أمثالٍ ما نسيتُهنَّ بعد، قال: "كأنهما غَمَامتانِ أو ظُلَّتانِ سَوْدَاوان بينهما شَرْقٌ، أو كأنهما حِزْقَان من طيرٍ صَوافَّ من طيرٍ صَوافَّ تُحاجَّان عن صاحبهما".
أخرجه مسلم (1/ 554) ومعنى شَرْق: أي ضياء ونور، وحزقان وفرقان: واحد، أي قطيعان.
وروى نحوه أبو أُمامة الباهلي، أخرجه مسلم أيضًا (1/ 553).
(3) لعله يشير إلى ما أخرج أحمد (2/ 299، 321) وأبو داود (2/ 1400) والترمذي (4/ 2891) وابن ماجة (3786) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (235، 236) والفريابي في "فضائل القرآن (33) والحاكم (1/ 565) من طرق عن شعبة عن قتادة عن عباس الجُشمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنَّ سُورة من القُرآن ثلاثون آيةً شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفر له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 230) إلى ابن مردويه والبيهقي في الشعب.
قال الترمذي: حديث حسن. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وعباس الجشمي ذكره ابن حبان في الثقات.
وللحديث شواهد يصح بها منها: =
374 - وقال في رواية حنبل: احتجوا علي يَومَئِذٍ "تجيءُ البَقَرةُ يومَ القيامة"(2) "وتجيء تَبارَكَ"(3).--------------------------------------------
(1) لم أجده في "الرد على الجهمية" ط السلفية بمصر.
والعبارة مجملة، ونحن نؤمن بأن القرآن نَزَل من عند الله تعالى، نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن من كلام الله تعالى، والتوراة من كلامه، والإِنجيل من كلامه، والقرآن غير التوراة والتوراة غير الإِنجيل، وانظر ذلك بتوسع في "مناظرة في القرآن العظيم" لابن قدامة المقدسي بتحقيقنا.
(2) إشارة إلى حديث النَّوَّاس بن سمعان الكلابي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يُؤتى بالقرآن يومَ القيامة وأهلِهِ الذين كانوا يعملون به، تَقْدُمه سورة البقرة وآلُ عمران" وضَرَب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أمثالٍ ما نسيتُهنَّ بعد، قال: "كأنهما غَمَامتانِ أو ظُلَّتانِ سَوْدَاوان بينهما شَرْقٌ، أو كأنهما حِزْقَان من طيرٍ صَوافَّ من طيرٍ صَوافَّ تُحاجَّان عن صاحبهما".
أخرجه مسلم (1/ 554) ومعنى شَرْق: أي ضياء ونور، وحزقان وفرقان: واحد، أي قطيعان.
وروى نحوه أبو أُمامة الباهلي، أخرجه مسلم أيضًا (1/ 553).
(3) لعله يشير إلى ما أخرج أحمد (2/ 299، 321) وأبو داود (2/ 1400) والترمذي (4/ 2891) وابن ماجة (3786) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (235، 236) والفريابي في "فضائل القرآن (33) والحاكم (1/ 565) من طرق عن شعبة عن قتادة عن عباس الجُشمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنَّ سُورة من القُرآن ثلاثون آيةً شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفر له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 230) إلى ابن مردويه والبيهقي في الشعب.
قال الترمذي: حديث حسن. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وعباس الجشمي ذكره ابن حبان في الثقات.
وللحديث شواهد يصح بها منها: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)