. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد تابع ابن سواء عليه عبد الوهاب بن عطاء عند اللالكائي (2/ 339).
وقد خُولِفا في ذلك، فرواه ابن عدي (5/ 1705) ومن طريقة البيهقي في "الأسماء" (ص 238 - 239) عن شيبان ثنا عمر الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الأشعث الأعمى عن شهر به. (وقد سقط الأشعث من مطبوعة ابن عدي).
قال البيهقي: تفرد به عمر الأبح وليس بالقوي.
قلت: قد قال فيه البخاري: منكر الحديث نقله ابن عدي.
ورواه عبد الله في "السنة" (129) عن عمرو بن حمران عن سجد عن قتادة عن شهر به، دون ذكر أشعث.
وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" (286) والدارمي صاحب السنن في سننه (2/ 441) وابن الضريس (139) عن حماد بن سلمة عن الأشعث الحداني عن شهر به مرسلًا.
فمدار هذه الطريق على شهر بن حوشب.
* وله شاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري:
أخرجه الترمذي (5/ 2926) والدارمي في سننه (2/ 441) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (285، 339) وعبد الله في "السنة" (128) والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 49) وابن أبي حاتم في "العِلل" (2/ 82) وابن حبان في المجروحين (2/ 277) والبيهقي في "الأسماء" (ص 238):
من طرق عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: مَنْ شَغَلَه القُرآنُ وذكري عن مَسأَلتي أعطيته أفضلَ ما أُعطي السَّائلين، وفَضْلُ كلام الله على سائر الكلام كفضلِ الله على خَلْقه".
قال الترمذي: حسن غريب.
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن ليس بالقوي.
وقال أحمد: رأيته وكان لا يسوى شيئًا، وقال ابن معين: قد سمعنا منه ولم يكن بثقة.
وقال الذهبي في الميزان (3/ 515): حسنه الترمذي فلم يُحسن.
وأعلَّه الحافظ في الفتح (9/ 66) بعطية العوفي فقط، ولم يذكر ضعف محمد بن الحسن.
= وقد تابع ابن سواء عليه عبد الوهاب بن عطاء عند اللالكائي (2/ 339).
وقد خُولِفا في ذلك، فرواه ابن عدي (5/ 1705) ومن طريقة البيهقي في "الأسماء" (ص 238 - 239) عن شيبان ثنا عمر الأبح عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الأشعث الأعمى عن شهر به. (وقد سقط الأشعث من مطبوعة ابن عدي).
قال البيهقي: تفرد به عمر الأبح وليس بالقوي.
قلت: قد قال فيه البخاري: منكر الحديث نقله ابن عدي.
ورواه عبد الله في "السنة" (129) عن عمرو بن حمران عن سجد عن قتادة عن شهر به، دون ذكر أشعث.
وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" (286) والدارمي صاحب السنن في سننه (2/ 441) وابن الضريس (139) عن حماد بن سلمة عن الأشعث الحداني عن شهر به مرسلًا.
فمدار هذه الطريق على شهر بن حوشب.
* وله شاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري:
أخرجه الترمذي (5/ 2926) والدارمي في سننه (2/ 441) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (285، 339) وعبد الله في "السنة" (128) والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 49) وابن أبي حاتم في "العِلل" (2/ 82) وابن حبان في المجروحين (2/ 277) والبيهقي في "الأسماء" (ص 238):
من طرق عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: مَنْ شَغَلَه القُرآنُ وذكري عن مَسأَلتي أعطيته أفضلَ ما أُعطي السَّائلين، وفَضْلُ كلام الله على سائر الكلام كفضلِ الله على خَلْقه".
قال الترمذي: حسن غريب.
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن ليس بالقوي.
وقال أحمد: رأيته وكان لا يسوى شيئًا، وقال ابن معين: قد سمعنا منه ولم يكن بثقة.
وقال الذهبي في الميزان (3/ 515): حسنه الترمذي فلم يُحسن.
وأعلَّه الحافظ في الفتح (9/ 66) بعطية العوفي فقط، ولم يذكر ضعف محمد بن الحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)