ومعناه: تبرئ من ذي النسب.

397 - وقوله صلى الله عليه وسلم: "بُلُّوا أَرْحَامَكُم وَلو بالسَّلامِ"(1) ومعناه: بُلُّوا ذي الأرْحَامِ بالسلام.--------------------------------------------
= أخرجه الدارمي في سننه (2/ 343 - 344) وفيه: السِّري بن إسماعيل الكوفي، متروك الحديث.
وأخرجه موقوفًا على أبي بكر، من رواية أبي معمر وهو عبد الله بن سخبرة وروايته عن مرسله.
ورواه موقوفًا على ابن مسعود نحوًا منه.
(1) إسناده حسن، أخرجه وكيع في الزهد (409) وعنه هناد في الزهد (921) وابن حبان في الثقات (4/ 324) عن مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري عن سويد بن عامر الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
سويد بن عامر قال الحافظ فيه: لا صحبة له وأن حديثه مرسل، ونقل ذلك عن ابن حبان والبغوي وابن منده (الإصابة) (2/ 99، 134).
ومجمع كوفي صدوق من رجال مسلم، فهو مرسل حسن.
وأخرجه ابن حبان في الثقات (4/ 324) عن ابن المبارك عن مجمع به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (654) عن خالد بن عبد الله الواسطي عن مجمع به.
وأخرجه برقم (653) عن عيسى بن يونس عن مجمع قال: حدثني رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" (1/ 347) عن مروان بن معاوية الفزاري عن مجمع عمن حدَّثه يرفعه: "بُلُّوا أرحاكم ولو بالسلام".
ولعلها ترجع إلى الطريق الأول.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه البزار (2/ 1877) زوائد وسنده تالف فيه: البراء بن يزيد الغنوي ضعيف، وشيخ البزار فيه محمد بن يونس الكريمي قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث على الثقات.
وشاهد آخر من حديث أبي الطفيل: أخرجه الطبراني - كما في المجمع (8/ 152) - بلفظ: "صلوا أرحامكم بالسلام" قال الهيثمي: وفيه راوٍ لم يسم.
وعزاه السيوطي في الجامع إلى البيهقي في الشعب عن أنس، ونقل المناوي في "الفيض" (3/ 207) عن البخاري أنه قال: طرقه كلها ضعيف ويقوى بعضها بعضًا.
وحسنه الألباني حفظه الله في الجامع.
قال أبو عبيد: قال أبو عمرو وغيره: يقال بَلَلْتُ رحمي أبلّها بلًّا وبِلالًا إذا وصلتها ونَدَّيتها بالصلة، إنما شُبهت قطيعة الرحم بالحرارة تُطْفأْ بالبرد، كما قالوا: سقيته شُربة بَردَّتُ بها عطشه، يقال: كأن الصلة هي البرد، والحرارة هي القطيعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)