425 - وقد روى أبو عبد الله بن بطة بإسناده: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ الطَّاعَةَ، وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ، ثُمَّ ماتَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة"(1).
426 - وروى النُّعْمان بن بشير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، والفُرْقَةُ عَذَابٌ"(2).
427 - وروى معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الشَّيطانَ ذِئْبُ الإِنسانَ كَذِئْبِ الغَنَم، يَأخُذُ الشَّاذَّةَ والقَاصِيَةَ والنَّاحِيَةَ، وإيَّاكُم والشِّعَاب، وعَليكم بالجَمَاعة"(3).--------------------------------------------
(1) "الإبانة" لابن بطة (1/ 108) عن شبابة بن سوار حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بهذا اللفظ مختصرًا.
وقد أخرجه مسلم في الإمارة (3/ 1477) عن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مهدي بن ميمون به مع الزيادة الآتية.
وأخرجاه من طرق أخرى عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح به.
وفيها زيادة "ومن قائل تحت رايةٍ عُمِّيَّة، يغضب لِعَصَبةٍ، أو يدعو إلى عَصَبة، أو ينصر عصبة، فَقُتل فَقِتْلَةٌ جاهلية، ومَنْ خَرَج على أُمتي يَضربُ برَّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مُؤمنها، ولا يَفي لذي عهدٍ عده، فليس مني ولستُ منه".
(2) حديث حسن، أخرجه أحمد (4/ 278، 375) وابنه عبد الله في زوائده (4/ 278) وابن أبي عاصم في السنة (93) وابن بطة في الإبانة (1/ 117) والقضاعي في مسنده (15) والبيهقي في الشعب (4/ 4419) من طرق عن أبي وكيع الجراح بن مليح عن أبي عبد الرحمن القاسم بن الوليد عن الشعبي عن النعمان بن بشير مرفوعًا به.
ولفظه عند أحمد "مَنْ لم يَشكر القَليل لم يَشكرْ الكثير، ومَنْ لم يشكر الناسَ لم يَشكر الله، والتَّحدث بنعمةِ الله شُكرٌ، وتركها كفرٌ، والجَمَاعة رحْمةٌ، والفُرقة عَذَابٌ".
وإسناده حسن، القاسم بن الوليد الهمداني وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبان وقال يخطئ، وأبو وكيع صدوق يهم، وقال النسائي: لا بأس به.
وحسَّنه الألباني في السنة.
(3) إسناده منقطع، أخرجه أحمد (5/ 232 - 233) والطبراني في الكبير (20/ 136) عن=
426 - وروى النُّعْمان بن بشير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، والفُرْقَةُ عَذَابٌ"(2).
427 - وروى معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الشَّيطانَ ذِئْبُ الإِنسانَ كَذِئْبِ الغَنَم، يَأخُذُ الشَّاذَّةَ والقَاصِيَةَ والنَّاحِيَةَ، وإيَّاكُم والشِّعَاب، وعَليكم بالجَمَاعة"(3).--------------------------------------------
(1) "الإبانة" لابن بطة (1/ 108) عن شبابة بن سوار حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بهذا اللفظ مختصرًا.
وقد أخرجه مسلم في الإمارة (3/ 1477) عن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مهدي بن ميمون به مع الزيادة الآتية.
وأخرجاه من طرق أخرى عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح به.
وفيها زيادة "ومن قائل تحت رايةٍ عُمِّيَّة، يغضب لِعَصَبةٍ، أو يدعو إلى عَصَبة، أو ينصر عصبة، فَقُتل فَقِتْلَةٌ جاهلية، ومَنْ خَرَج على أُمتي يَضربُ برَّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مُؤمنها، ولا يَفي لذي عهدٍ عده، فليس مني ولستُ منه".
(2) حديث حسن، أخرجه أحمد (4/ 278، 375) وابنه عبد الله في زوائده (4/ 278) وابن أبي عاصم في السنة (93) وابن بطة في الإبانة (1/ 117) والقضاعي في مسنده (15) والبيهقي في الشعب (4/ 4419) من طرق عن أبي وكيع الجراح بن مليح عن أبي عبد الرحمن القاسم بن الوليد عن الشعبي عن النعمان بن بشير مرفوعًا به.
ولفظه عند أحمد "مَنْ لم يَشكر القَليل لم يَشكرْ الكثير، ومَنْ لم يشكر الناسَ لم يَشكر الله، والتَّحدث بنعمةِ الله شُكرٌ، وتركها كفرٌ، والجَمَاعة رحْمةٌ، والفُرقة عَذَابٌ".
وإسناده حسن، القاسم بن الوليد الهمداني وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبان وقال يخطئ، وأبو وكيع صدوق يهم، وقال النسائي: لا بأس به.
وحسَّنه الألباني في السنة.
(3) إسناده منقطع، أخرجه أحمد (5/ 232 - 233) والطبراني في الكبير (20/ 136) عن=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)