بيده، ثم قَال لسَائر الخَلْقِ: كن، القَلَمَ وآدَمَ وجَنَّة عَدْنٍ والعَرْشَ"(1).
510 - وذكر أبو بكر الخلَّال في كتاب "السُّنَّة": عن عبد الله حدثني أبي قال نا يزيد بن هارون قال أخبرني الجريري عن أبي عَطَّاف قال: كَتَبَ اللهُ عز وجل التَّورَاةَ وهو مُسْنِد ظهره إلى الصَّخرة، في أَلوْاحٍ مِنْ دُرٍّ يُسْمَعُ صَرِيفَ القَلَم، ليسَ بَينه وبَيْنَه إلَّا الحِجَاب"(2).
511 - وذكر أبو بكر المروذي هذا الحديث في كتاب "الرَّد على الجَهْمِية" فقال: قال أبو عبد الله مُنَاوَلَةً وإجَازةً لي أنْ أَرْويه عنه: عن يزيد قال نا الجريري عن أبي عطَّاف قال: كَتَبَ اللهُ تبارك وتعالى التَّورَاةَ لموسى بيده، وهو مُسْنِد ظَهره إلى الصَّخره، في الألْوَاحِ مِنْ دُرٍّ يُسْمَعُ صَريفَ الأْقلَامِ، ليس بَيْنَه وبَيْنَه إلا الحِجَابَ(3).
اعلم أنه غير مُمتنعٍ حمل هذا الخبر على ظاهره، وأنَّه كَتَبَ التَّوراة بيده، وخَلَقَ جنَّة عدنٍ والعرش بيده، التي هي صِفَةُ ذات، كما خَلَقَ آدمَ بيده التي هي صفة ذات.
وقال ابن فورك: أقول خَلَقَ آدمَ بيده التي هي صِفَة، ولا أقول خَلَقَ الجنة، وكتب التوراة بيده، لكن خلق كِتَابَةً وأضافَ ذلك إليه.
وفرَّق بينهما: بأن القُرآن نَزَلَ بخلقِ آدمَ بيده، بقوله {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (ص:--------------------------------------------
(1) موقوف صحيح، وله حكم الرفع، أخرجه الطبري (23/ 119) والدارمي في النقض (ص 90) والآجري في الشريعة (ص 303) والحاكم (2/ 319) والبيهقي في الأسماء (ص 319) وأبو الشيخ في العظمة (213) واللالكائي (3/ 429) عن سفيان به.
(2) خبر منكر، إسناده مجهول، أبو العطاف، قال ابن المديني: ما أعلم أحدًا روى عنه غير الجريري. (الميزان 4/ 553). أي فهو مجهول.
(3) إسناده كسابقه.
510 - وذكر أبو بكر الخلَّال في كتاب "السُّنَّة": عن عبد الله حدثني أبي قال نا يزيد بن هارون قال أخبرني الجريري عن أبي عَطَّاف قال: كَتَبَ اللهُ عز وجل التَّورَاةَ وهو مُسْنِد ظهره إلى الصَّخرة، في أَلوْاحٍ مِنْ دُرٍّ يُسْمَعُ صَرِيفَ القَلَم، ليسَ بَينه وبَيْنَه إلَّا الحِجَاب"(2).
511 - وذكر أبو بكر المروذي هذا الحديث في كتاب "الرَّد على الجَهْمِية" فقال: قال أبو عبد الله مُنَاوَلَةً وإجَازةً لي أنْ أَرْويه عنه: عن يزيد قال نا الجريري عن أبي عطَّاف قال: كَتَبَ اللهُ تبارك وتعالى التَّورَاةَ لموسى بيده، وهو مُسْنِد ظَهره إلى الصَّخره، في الألْوَاحِ مِنْ دُرٍّ يُسْمَعُ صَريفَ الأْقلَامِ، ليس بَيْنَه وبَيْنَه إلا الحِجَابَ(3).
اعلم أنه غير مُمتنعٍ حمل هذا الخبر على ظاهره، وأنَّه كَتَبَ التَّوراة بيده، وخَلَقَ جنَّة عدنٍ والعرش بيده، التي هي صِفَةُ ذات، كما خَلَقَ آدمَ بيده التي هي صفة ذات.
وقال ابن فورك: أقول خَلَقَ آدمَ بيده التي هي صِفَة، ولا أقول خَلَقَ الجنة، وكتب التوراة بيده، لكن خلق كِتَابَةً وأضافَ ذلك إليه.
وفرَّق بينهما: بأن القُرآن نَزَلَ بخلقِ آدمَ بيده، بقوله {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (ص:--------------------------------------------
(1) موقوف صحيح، وله حكم الرفع، أخرجه الطبري (23/ 119) والدارمي في النقض (ص 90) والآجري في الشريعة (ص 303) والحاكم (2/ 319) والبيهقي في الأسماء (ص 319) وأبو الشيخ في العظمة (213) واللالكائي (3/ 429) عن سفيان به.
(2) خبر منكر، إسناده مجهول، أبو العطاف، قال ابن المديني: ما أعلم أحدًا روى عنه غير الجريري. (الميزان 4/ 553). أي فهو مجهول.
(3) إسناده كسابقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)