عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول أنت ما تريد(1).
54 - وروي أن قتادة بن النعمان دخل على أبي سعيد يَعُوده فوجده مُستلقيًا رافعًا رجله اليمنى على اليسرى، فقرص النعمان رجل أبي سعيد قرصة شديدة، فقال أبو سعيد: سبحان الله، يا ابن أخي أوجعتني! قال: ذاك أردت! إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله لما قضى خلقه استلقى ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا" فقال أبو سعيد: لا جَرَم والله لا أفعله(2).
فإن قيل: أليس قد أنكر بعضهم على أبي مسعود وعلى الجريري وعلى ثابت، فقد حصل خلاف بينهم.
قيل: لما أمسكوا عن الجريري وعن(3) أبي مسعود، دل على أنهم أجابوا إلى ذلك.--------------------------------------------
(1) صحيح، أخرجه أحمد في المسند (3/ 125) وابنه عبد الله في السنة (1/ 269 - 270) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 210 - 211) وأبو محمد الخلال -كما في تفسير ابن كثير (2/ 244) - والترمذي (5/ 265 - 266) وابن جرير في تفسيره (9/ 37) وابن خزيمة في التوحيد (ص 113 - 114) والحاكم (2/ 320) من طريق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به.
وقال الخلال: وهذا إسناد صحيح لا علة فيه.
قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال ابن كثير (2/ 244) أن الطبراني وابن مردويه روياه من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعًا بنحوه. وقال: وأسنده ابن مردويه من طريق ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا ولا يصح.
وعزاه السيوطي في الدر (3/ 545) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي في الكامل وأبي الشيخ والبيهقي في كتاب الرؤية.
(2) سيأتي تخريجه، وهو حديث منكر.
(3) في الأصل: على، وهو خطأ.
54 - وروي أن قتادة بن النعمان دخل على أبي سعيد يَعُوده فوجده مُستلقيًا رافعًا رجله اليمنى على اليسرى، فقرص النعمان رجل أبي سعيد قرصة شديدة، فقال أبو سعيد: سبحان الله، يا ابن أخي أوجعتني! قال: ذاك أردت! إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله لما قضى خلقه استلقى ثم رفع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا" فقال أبو سعيد: لا جَرَم والله لا أفعله(2).
فإن قيل: أليس قد أنكر بعضهم على أبي مسعود وعلى الجريري وعلى ثابت، فقد حصل خلاف بينهم.
قيل: لما أمسكوا عن الجريري وعن(3) أبي مسعود، دل على أنهم أجابوا إلى ذلك.--------------------------------------------
(1) صحيح، أخرجه أحمد في المسند (3/ 125) وابنه عبد الله في السنة (1/ 269 - 270) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 210 - 211) وأبو محمد الخلال -كما في تفسير ابن كثير (2/ 244) - والترمذي (5/ 265 - 266) وابن جرير في تفسيره (9/ 37) وابن خزيمة في التوحيد (ص 113 - 114) والحاكم (2/ 320) من طريق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به.
وقال الخلال: وهذا إسناد صحيح لا علة فيه.
قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال ابن كثير (2/ 244) أن الطبراني وابن مردويه روياه من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعًا بنحوه. وقال: وأسنده ابن مردويه من طريق ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا ولا يصح.
وعزاه السيوطي في الدر (3/ 545) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي في الكامل وأبي الشيخ والبيهقي في كتاب الرؤية.
(2) سيأتي تخريجه، وهو حديث منكر.
(3) في الأصل: على، وهو خطأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)