6993 - وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لصاحبها كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ). وَرَوَاهُ وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ).
[ر: 1344]--------------------------------------------
أخرجه مسلم في الزكاة، باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، رقم: 1014.
(بعدل تمرة) ما يعادلها وزناً أو قيمة. (كسب طيب) حلال ومن طريق مشروع. (يصعد) يقبل. (يتقبلها بيمينه) الله سبحانه وتعالى منزه عن مشابهة مخلوقاته في صورهم وأشكالهم، فيمينه جل وعلا يمين تليق به، وليست جارحة كجوارحنا، وهو تعالى أعلم بها، وإنما ندرك نحن من هذا أن الله تعالى يتقبل هذه الصدقة قبولاً حسنا، ويجزل العطاء لصاحبها، لأن اليمين تصان عادة عن مس الأشياء الدنية، وهو عنوان الرضا وحسن القبول، والله تعالى أعلم. (يربيها) ينميها ويزيد في أجرها.
(فلوه) المهر إذا فطم. (مثل الجبل) كما لو كان تصدق بمقدار الجبل.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لصاحبها كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ). وَرَوَاهُ وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ).
[ر: 1344]--------------------------------------------
أخرجه مسلم في الزكاة، باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، رقم: 1014.
(بعدل تمرة) ما يعادلها وزناً أو قيمة. (كسب طيب) حلال ومن طريق مشروع. (يصعد) يقبل. (يتقبلها بيمينه) الله سبحانه وتعالى منزه عن مشابهة مخلوقاته في صورهم وأشكالهم، فيمينه جل وعلا يمين تليق به، وليست جارحة كجوارحنا، وهو تعالى أعلم بها، وإنما ندرك نحن من هذا أن الله تعالى يتقبل هذه الصدقة قبولاً حسنا، ويجزل العطاء لصاحبها، لأن اليمين تصان عادة عن مس الأشياء الدنية، وهو عنوان الرضا وحسن القبول، والله تعالى أعلم. (يربيها) ينميها ويزيد في أجرها.
(فلوه) المهر إذا فطم. (مثل الجبل) كما لو كان تصدق بمقدار الجبل.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠٢)