‌‌58 - بَابُ: قَوْلِ اللهّ تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ} /الأنبياء: 47/. وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن.
وقال مجاهدٌ: القسطاس العدل بالرومية، ويقال: القسط مصدر المقسط وهو العادل، وأما القاسط فهو الجائر.--------------------------------------------
(الموازين) جمع ميزان، وهو جسم محسوس، ذو لسان وكفتين، والله تعالى يجعل الأعمال والأقوال كالأعيان موزونة، أو توزن صحفها، هذا هو مذهب الجمهور والذي عليه إجماع أهل السنة. [فتح - عيني]. (القسطاس) يشير إلى قوله تعالى: {وزنوا بالقسطاس المستقيم} /الإسراء: 35/ و/الشعراء: 182/: الميزان العادل، وضم القاف وكسرها قراءتان متواترتان. (بالرومية) أي فهو من توافق اللغتين. (القاسط) يشير إلى قوله تعالى: {وأنَّا منَّا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحرَّوا رشداً. وأمَّا القاسطون فكانوا لجهنم حطباً} /الجن: 14 - 15/. (القاسطون) الجائرون، أي الظالمون المائلون عن الحق. (تحروا رشداً) توخَّوا الحق وقصدوه، وتعمدوا الوصول إليه.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤٩)