1332 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ محمد بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه:
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: مَا لَهُ مَا لَهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أَرَبٌ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا
⦗ص: 506⦘
تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ).
وَقَالَ بَهْزٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: بِهَذَا. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ مَحْفُوظٍ، إِنَّمَا هُوَ عَمْرٌو.
[5637]--------------------------------------------
أخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة .. ، رقم: 13.
(رجلا) قيل: هو أبو أيوب راوي الحديث، وقيل: هو لقيط بن صبرة، وافد بني المنتفق. (قال: ماله ماله) القائل من حضر من القوم، وما للاستفهام، والتكرار للتأكيد، والمعنى: أي شيء جرى له. (أرب ماله) أية حاجة يطلبها ويسأل عنها جاءت به. (تصل الرحم) تحسن لقرابتك. (غير محفوظ) أي محمد بن عثمان غير محفوظ، والمحفوظ عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه، ووهم شعبة.
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: مَا لَهُ مَا لَهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أَرَبٌ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا
⦗ص: 506⦘
تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ).
وَقَالَ بَهْزٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: بِهَذَا. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ غَيْرَ مَحْفُوظٍ، إِنَّمَا هُوَ عَمْرٌو.
[5637]--------------------------------------------
أخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة .. ، رقم: 13.
(رجلا) قيل: هو أبو أيوب راوي الحديث، وقيل: هو لقيط بن صبرة، وافد بني المنتفق. (قال: ماله ماله) القائل من حضر من القوم، وما للاستفهام، والتكرار للتأكيد، والمعنى: أي شيء جرى له. (أرب ماله) أية حاجة يطلبها ويسأل عنها جاءت به. (تصل الرحم) تحسن لقرابتك. (غير محفوظ) أي محمد بن عثمان غير محفوظ، والمحفوظ عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه، ووهم شعبة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)