3366 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ:
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ

⦗ص: 1306⦘
يَقُولُ: (إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا).
[3549، 5682، 5688]--------------------------------------------
أخرجه مسلم في الفضائل، باب: كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم، رقم: 2321. (فاحشا) ناطقا بالفحش. (متفحشا) متكلفا في الفحش، يعني: أنه لم يكن الفحش فيه خلقا أصليا ولا كسبيا، والفحش في الأصل الزيادة بالخروج عن الحد المألوف، والمراد به هنا: سوء الخلق وبذاءة اللسان ونحو ذلك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٠٥)