3522 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ:
سَمِعْتُ سَعْدًا رضي الله عنه يَقُولُ: إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ؟ لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي. وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَر، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي.
[5096، 6088، وانظر: 722]--------------------------------------------
(رمى بسهم) في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه، وكانت أول سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم لملاقاة عير قريش، وكانت في السنة الأولى من الهجرة. (ليضع) يخرج من دبره عن قضاء حاجته. (كما يضع .. ) يخرج منه مثل البعر، ليبسه وعدم الغذاء المألوف. (ما له خلط) لا يختلط بعضه ببعضه لجفافه. (تعزرني) تؤذيني، إذ تعلمني الصلاة، وتعيرني بأني لا أحسنها. (لقد خبت) إن كنت محتاجا لتعليمهم. (ضل عملي) فيما مضى لنقصه على زعمهم.
سَمِعْتُ سَعْدًا رضي الله عنه يَقُولُ: إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ؟ لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي. وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَر، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي.
[5096، 6088، وانظر: 722]--------------------------------------------
(رمى بسهم) في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه، وكانت أول سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم لملاقاة عير قريش، وكانت في السنة الأولى من الهجرة. (ليضع) يخرج من دبره عن قضاء حاجته. (كما يضع .. ) يخرج منه مثل البعر، ليبسه وعدم الغذاء المألوف. (ما له خلط) لا يختلط بعضه ببعضه لجفافه. (تعزرني) تؤذيني، إذ تعلمني الصلاة، وتعيرني بأني لا أحسنها. (لقد خبت) إن كنت محتاجا لتعليمهم. (ضل عملي) فيما مضى لنقصه على زعمهم.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٦٤)