14 - بَاب: غَزْوَةِ أُحُدٍ.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} /آل عمران: 121/.
وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ. أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} /آل عمران: 139 - 143/.
وَقَوْلِهِ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}. /آل عمران: 152/.
وَقَوْلِهِ تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}. الآية /آل عمران: 169/.--------------------------------------------
(غدوت) خرجت في أول النهار. (من أهلك) من حجرة زوجك عائشة رضي الله عنها. (تبوئ) تنزلهم منازل لأجل القتال، فتجعلهم يمنة ويسرة، وتحدد لهم مواطن ومواقف.
(تهنوا) تضعفوا. (تحزنوا) لظهور عدوكم. (الأعلون) لكم الغلبة فيما بعد. كما أنكم الغالبون بالحجة في الدنيا والآخرة. (يمسكم) يصيبكم. (قرح) قتل وجراحات. (نداولها) نجعل الغلبة للمؤمنين غالبا، تحقيقا للوعد لأنهم المستحقون للنصر، ونجعل الغلبة عليهم أحيانا، امتحانا واختبارا، وإكراما لمن يستشهد منهم. (ليمحص .. ) يصفيهم وينقيهم من كل دنس مادي أو معنوي. (يمحق .. ) يهلكهم وينقصهم ويقللهم. (ولما يعلم الله .. ) ولم تبتلوا وتظهر حقيقة أنفسكم. (تمنون الموت) تتمنون سبب الموت، وهو القتال، لما علمتم من الكرامة عند الله تعالى لشهداء بدر. (تلقوه) يوم أحد. (رأيتموه) في لمعان السيوف واشتباك الرماح وصفوف الرجال للقتال.
(وعده) بالنصر. (إذ تحسونهم) حين كنتم تقتلونهم قتلا ذريعا واسعا يكاد يستأصلهم أو المعركة، حين لم تخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشتغلوا بالغنيمة. (بإذنه) بأمره وتيسيره. (حتى إذا فشلتم) أي إلى أن اختلفتم في ترك أماكنكم، وعصيتم أمر قائدكم، ونزلتم لجمع الغنيمة، عندها أصابكم الفشل، فجبنتم وضعفتم. (ما تحبون) من النصر والظفر بهم. (الدنيا) الغنيمة. (صرفكم عنهم) ردكم عن المشركين بهزيمتكم. (ليبتليكم) ليختبركم ويمتحنكم. (عفا عنكم) غفر زلتكم تلك.
(الآية) وتتمتها: {بل أحياء عند ربهم يرزقون}. أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة، فتشرب منها، وتأكل ثمارها.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} /آل عمران: 121/.
وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ. أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} /آل عمران: 139 - 143/.
وَقَوْلِهِ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}. /آل عمران: 152/.
وَقَوْلِهِ تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}. الآية /آل عمران: 169/.--------------------------------------------
(غدوت) خرجت في أول النهار. (من أهلك) من حجرة زوجك عائشة رضي الله عنها. (تبوئ) تنزلهم منازل لأجل القتال، فتجعلهم يمنة ويسرة، وتحدد لهم مواطن ومواقف.
(تهنوا) تضعفوا. (تحزنوا) لظهور عدوكم. (الأعلون) لكم الغلبة فيما بعد. كما أنكم الغالبون بالحجة في الدنيا والآخرة. (يمسكم) يصيبكم. (قرح) قتل وجراحات. (نداولها) نجعل الغلبة للمؤمنين غالبا، تحقيقا للوعد لأنهم المستحقون للنصر، ونجعل الغلبة عليهم أحيانا، امتحانا واختبارا، وإكراما لمن يستشهد منهم. (ليمحص .. ) يصفيهم وينقيهم من كل دنس مادي أو معنوي. (يمحق .. ) يهلكهم وينقصهم ويقللهم. (ولما يعلم الله .. ) ولم تبتلوا وتظهر حقيقة أنفسكم. (تمنون الموت) تتمنون سبب الموت، وهو القتال، لما علمتم من الكرامة عند الله تعالى لشهداء بدر. (تلقوه) يوم أحد. (رأيتموه) في لمعان السيوف واشتباك الرماح وصفوف الرجال للقتال.
(وعده) بالنصر. (إذ تحسونهم) حين كنتم تقتلونهم قتلا ذريعا واسعا يكاد يستأصلهم أو المعركة، حين لم تخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشتغلوا بالغنيمة. (بإذنه) بأمره وتيسيره. (حتى إذا فشلتم) أي إلى أن اختلفتم في ترك أماكنكم، وعصيتم أمر قائدكم، ونزلتم لجمع الغنيمة، عندها أصابكم الفشل، فجبنتم وضعفتم. (ما تحبون) من النصر والظفر بهم. (الدنيا) الغنيمة. (صرفكم عنهم) ردكم عن المشركين بهزيمتكم. (ليبتليكم) ليختبركم ويمتحنكم. (عفا عنكم) غفر زلتكم تلك.
(الآية) وتتمتها: {بل أحياء عند ربهم يرزقون}. أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة، فتشرب منها، وتأكل ثمارها.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٤٨٥)