19 - بَاب: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}. /آل عمران: 128/.
قَالَ حُمَيْدٌ وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: شُجّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: (كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ). فَنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ}.--------------------------------------------
(ليس لك من الأمر شيء) ليس إليك من إصلاحهم ولا من عذابهم شيء. (أو يتوب) حتى يتوب عليهم مما هم فيه من الكفر فيسلموا. (أو يعذبهم) في الدنيا والآخرة على كفرهم وذنوبهم إن بقوا عليها. (ظالمون) أي فيستحقون العذاب.
(يفلح) من الفلاح وهو الفوز بالبغية من الخير. (شجوا) من الشج، وهو الجرح في الرأس والوجه، والحديث أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة أحد، من طريق ثابت بن أنس رضي الله عنه، رقم 1791.
قَالَ حُمَيْدٌ وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: شُجّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: (كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ). فَنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ}.--------------------------------------------
(ليس لك من الأمر شيء) ليس إليك من إصلاحهم ولا من عذابهم شيء. (أو يتوب) حتى يتوب عليهم مما هم فيه من الكفر فيسلموا. (أو يعذبهم) في الدنيا والآخرة على كفرهم وذنوبهم إن بقوا عليها. (ظالمون) أي فيستحقون العذاب.
(يفلح) من الفلاح وهو الفوز بالبغية من الخير. (شجوا) من الشج، وهو الجرح في الرأس والوجه، والحديث أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة أحد، من طريق ثابت بن أنس رضي الله عنه، رقم 1791.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٤٩٣)