‌‌177 - بَاب: قَوْلِهِ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} /114/.
وَزُلَفًا: سَاعَاتٍ بَعْدَ سَاعَاتٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ، الزُّلَفُ: مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ، وَأَمَّا {زُلْفَى} /الزمر: 3/: فَمَصْدَرٌ مِنَ الْقُرْبَى، ازْدَلَفُوا: اجْتَمَعُوا، {أَزْلَفْنَا} /الشعراء: 64/: جَمَعْنَا.--------------------------------------------
(أقم الصلاة) أتم ركوعها وسجودها، واستكمل سننها وآدابها، وحافظ عليها في أوقاتها. (طرفي .. ) غدوة وعشية، أي صباحا ومساء. وقيل المراد: صلاة الفجر والظهر والعصر. (زلفا .. ) ساعاته الأولى القريبة من النهار، وقيل: المراد صلاة المغرب والعشاء. (الحسنات) الأعمال الصالحة. (يذهبن) يكفرن ويمحين. (السيئات) الذنوب الصغيرة. (منه .. ) أي من معنى الزلف سميت المزدلفة، لمجيء الناس إليها في ساعات الليل، وقيل: لازدلافهم فيها، أي لتقربهم إلى الله تعالى وحصول المنزلة الرفيعة لهم عنده فيها.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٢٦)