‌‌183 - بَاب: قَوْلِهِ: {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشى لِلَّهِ} /50 - 51/.
وَحَاشَ وَحَاشَى: تَنْزِيهٌ وَاسْتِثْنَاءٌ. {حَصْحَصَ} /51/: وَضَحَ.--------------------------------------------
(جاءه) جاء يوسف عليه السلام. (الرسول) رسول الملك، وطلب منه أن يجيب الملك ويذهب إليه، فأبى أن يخرج من السجن حتى يظهر عذره وتثبت براءته عند الملك. (ما بال .. ) ما حالهن وشأنهن. (ما خطبكن) ما شأنكن وأمركن. (حاشى لله) معاذ الله. وقرأ الجمهور {حاش} بحذف الألف بعد الشين، وقرأ أبو عمرو {حاشى} بإثباتها. (تنزيه .. ) أي معناها التنزيه والاستثناء من فعل الشر، تقول: حاشيته من كذا أي استثنيته منه ونزهته عنه. (حصحص) ظهر وتبين واستقر بعد خفائه.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٣١)