217 - باب: {فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحوت}.
إلى قوله: {عجبا} /62، 63/. {صُنْعًا} /104/: عَمَلًا. {حِوَلًا} /108/: تَحَوُّلًا.
⦗ص: 1757⦘
{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} /64/. {إِمْرًا} /71/: وَ {نُكْرًا} /74/: دَاهِيَةً. {يَنْقَضَّ} /77/: يَنْقَاضُ كَمَا تَنْقَاضُ السِّنُّ. {لَتَخِذْتَ} /77/: وَاتَّخَذْتَ وَاحِدٌ. {رُحْمًا} /81/: مِنَ الرُّحْمِ، وَهِيَ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَنَظُنُّ أَنَّهُ مِنَ الرَّحِيمِ، وَتُدْعَى مَكَّةُ أُمَّ رُحْمٍ، أَيِ الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ بِهَا.--------------------------------------------
(غدائنا) طعامنا وزادنا. (نصبا) تعبا وشدة. (أوينا) التجأنا لنستريح. (الصخرة) هي صخرة كانت بالموضع الموعود. (نسيت الحوت) تركته ولم أتعهده. (إلى قوله) وتتمتها: {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا} (وما أنسانيه … ) ما حملني على عدم ذكر حاله لك إلا وسوسة الشيطان التي شغلت فكري عن ذلك. (عجبا) كان أمره ذا عجب إذ بقي مساره في الماء ظاهرا. (نبغ) نطلب، وقرأ مكي: {نبغي} في الوقف والوصل، ووافقه أبو عمرو وعلي ومدني في الوصل، وقرأ غيرهم بغير ياء في الوقف والوصل. (فارتدا .. ) رجعا يتبعان آثارهما على الطريق الذي جاءا منه، والقصص اتباع الأثر. (إمرا) أمرا عظيما، من أمر الأمر إذا عظم، وقيل: منكرا. {نكرا} منكرا عظيما. {داهية} هي الأمر المنكر العظيم، والنائبة والنازلة، أي المصيبة. (كما تنقاض السن) ينهدم دفعة واحدة كما تنهدم السن، أي تنقلع. وفي رواية (الشيء) بدل السن. (لتخذت) قراءة أبي عمرو، وقرأ غيره: (لاتخذت). (وهي) أي رحما.
إلى قوله: {عجبا} /62، 63/. {صُنْعًا} /104/: عَمَلًا. {حِوَلًا} /108/: تَحَوُّلًا.
⦗ص: 1757⦘
{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} /64/. {إِمْرًا} /71/: وَ {نُكْرًا} /74/: دَاهِيَةً. {يَنْقَضَّ} /77/: يَنْقَاضُ كَمَا تَنْقَاضُ السِّنُّ. {لَتَخِذْتَ} /77/: وَاتَّخَذْتَ وَاحِدٌ. {رُحْمًا} /81/: مِنَ الرُّحْمِ، وَهِيَ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَنَظُنُّ أَنَّهُ مِنَ الرَّحِيمِ، وَتُدْعَى مَكَّةُ أُمَّ رُحْمٍ، أَيِ الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ بِهَا.--------------------------------------------
(غدائنا) طعامنا وزادنا. (نصبا) تعبا وشدة. (أوينا) التجأنا لنستريح. (الصخرة) هي صخرة كانت بالموضع الموعود. (نسيت الحوت) تركته ولم أتعهده. (إلى قوله) وتتمتها: {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا} (وما أنسانيه … ) ما حملني على عدم ذكر حاله لك إلا وسوسة الشيطان التي شغلت فكري عن ذلك. (عجبا) كان أمره ذا عجب إذ بقي مساره في الماء ظاهرا. (نبغ) نطلب، وقرأ مكي: {نبغي} في الوقف والوصل، ووافقه أبو عمرو وعلي ومدني في الوصل، وقرأ غيرهم بغير ياء في الوقف والوصل. (فارتدا .. ) رجعا يتبعان آثارهما على الطريق الذي جاءا منه، والقصص اتباع الأثر. (إمرا) أمرا عظيما، من أمر الأمر إذا عظم، وقيل: منكرا. {نكرا} منكرا عظيما. {داهية} هي الأمر المنكر العظيم، والنائبة والنازلة، أي المصيبة. (كما تنقاض السن) ينهدم دفعة واحدة كما تنهدم السن، أي تنقلع. وفي رواية (الشيء) بدل السن. (لتخذت) قراءة أبي عمرو، وقرأ غيره: (لاتخذت). (وهي) أي رحما.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٥٦)