243 - بَاب: قوله: {إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} /11/.
⦗1774⦘
{أَفَّاكٌ} / الشعراء: 222/ و/الجاثية: 7/: كَذَّابٌ.--------------------------------------------
(بالإفك) أسوأ الكذب وأقبحه، والمراد هنا اتهام عائشة رضي الله عنها بالزنا. (عصبة) جماعة. (منكم) من صفوفكم وينتسبون إلى دينكم. (خير لكم) لما كان فيه من نزول القرآن المقرر لبراءتكم وطهارتكم، ولما حصل لكم من الأجر وعظيم المغفرة، بسبب صبركم على الأذى احتمالكم له. (ما اكتسب من الإثم) جزاء ما ارتكب من المعصية والذنب. (تولى كبره) اهتم بإشاعته وعظم أمره وبدأ به، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول، رأس المنافقين.
⦗1774⦘
{أَفَّاكٌ} / الشعراء: 222/ و/الجاثية: 7/: كَذَّابٌ.--------------------------------------------
(بالإفك) أسوأ الكذب وأقبحه، والمراد هنا اتهام عائشة رضي الله عنها بالزنا. (عصبة) جماعة. (منكم) من صفوفكم وينتسبون إلى دينكم. (خير لكم) لما كان فيه من نزول القرآن المقرر لبراءتكم وطهارتكم، ولما حصل لكم من الأجر وعظيم المغفرة، بسبب صبركم على الأذى احتمالكم له. (ما اكتسب من الإثم) جزاء ما ارتكب من المعصية والذنب. (تولى كبره) اهتم بإشاعته وعظم أمره وبدأ به، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول، رأس المنافقين.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٧٣)