‌‌359 - باب: تفسير سُورَةُ الْحَدِيدِ.
قال مُجَاهِدٌ: {جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ} /7/: مُعَمَّرِينَ فِيهِ. {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} /9/: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى. {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} /25/: جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ. {مَوْلَاكُمْ} /15/: أَوْلَى بِكُمْ. {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} /29/: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ، يُقَالُ: الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَالْبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. {أَنْظِرُونَا} /13/: انْتَظِرُونَا.--------------------------------------------
(مستخلفين) فيه من الأموال، التي هي في الحقيقة أموال الله تعالى، لأنه منشئها والخالق لها، وأنتم خلفاء عنه في التصرف بها. (معمرين) مملكين. (بأس) قوة. (منافع … ) مما يستعملونه في مصالحهم ومعايشهم، إذ هو آلة لكل صنعة. (جنة) ستر ووقاية أثناء الحروب، إذ تصنع منه الدروع. (يقال الظاهر … ) يفسر قوله تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} /الحديد: 3/. (أنظرونا) قرأ حمزة والأعمش ويحيى بن وثاب بقطع الألف وكسر الظاء، وقرأ غيرهم بالوصل وضم الظاء.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٥١)