396 - باب: تفسير سورة المعارج {سأل سائل} /1/.
الْفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى. {لِلشَّوَى} /16/: الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالْأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى. وَالْعِزُونَ: الْحِلَقُ وَالْجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ. {يوفضون} /43/: الإيفاض الإسراع.--------------------------------------------
(الفصيلة) يشير إلى قوله تعالى: {وفضيلته التي تؤويه} /المعارج: 13/: أي عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم، والذين ينضم إليهم ويستنصر بهم. (ينتمي) ينتسب، ويروى (ينتهي) من الانتهاء، أي إليه ينتهي نسب من انتسب. (العزون) يفسر قوله تعالى: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين} /المعارج: 36، 37/. (قبلك) نحوك وباتجاهك. (مهطعين) مسرعين، مادي أعناقهم مديمي النظر إليك.
الْفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى. {لِلشَّوَى} /16/: الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَالْأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى. وَالْعِزُونَ: الْحِلَقُ وَالْجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ. {يوفضون} /43/: الإيفاض الإسراع.--------------------------------------------
(الفصيلة) يشير إلى قوله تعالى: {وفضيلته التي تؤويه} /المعارج: 13/: أي عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم، والذين ينضم إليهم ويستنصر بهم. (ينتمي) ينتسب، ويروى (ينتهي) من الانتهاء، أي إليه ينتهي نسب من انتسب. (العزون) يفسر قوله تعالى: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين} /المعارج: 36، 37/. (قبلك) نحوك وباتجاهك. (مهطعين) مسرعين، مادي أعناقهم مديمي النظر إليك.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٧٢)