116 - باب: الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ.
وَقَالَ إسحق: سَمِعْتُ أَنَسًا: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هَدَأَ نَفَسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ. وَظَنَّ أَنَّهَا صَادِقَةٌ.
[ر: 1239]--------------------------------------------
(المعاريض) جمع معراض، من التعريض، وهو: أن يقول كلاماً يفهم منه شيء ويقصد به شيئاً آخر. (مندوحة) سعة يستغني بها المسلم عن الاضطرار إلى الكذب. (هدأ نفسه) سكن. (استراح) من الآلام وهموم الدنيا.
(أنها صادقة) فيما تخبر به ظاهراً، وهي إنما تعرض بموته، ولم تكذب.
وَقَالَ إسحق: سَمِعْتُ أَنَسًا: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هَدَأَ نَفَسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ. وَظَنَّ أَنَّهَا صَادِقَةٌ.
[ر: 1239]--------------------------------------------
(المعاريض) جمع معراض، من التعريض، وهو: أن يقول كلاماً يفهم منه شيء ويقصد به شيئاً آخر. (مندوحة) سعة يستغني بها المسلم عن الاضطرار إلى الكذب. (هدأ نفسه) سكن. (استراح) من الآلام وهموم الدنيا.
(أنها صادقة) فيما تخبر به ظاهراً، وهي إنما تعرض بموته، ولم تكذب.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩٣)