12 - بَاب: مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} /الفلق: 1 - 2/.--------------------------------------------
(درك الشقاء) الدرك: اللحاق والتبعة، والشقاء: الشدة والعسر في الأمور الدنيوية أو الأخروية. (سوء القضاء) ما يسوء الإنسان بظاهره، من الأمور التي حكم الله عز وجل بها. (الفلق) الخلق كله، لأنه فلق عنه فظهر، والصبح لأن الظلام ينفلق عنه.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} /الفلق: 1 - 2/.--------------------------------------------
(درك الشقاء) الدرك: اللحاق والتبعة، والشقاء: الشدة والعسر في الأمور الدنيوية أو الأخروية. (سوء القضاء) ما يسوء الإنسان بظاهره، من الأمور التي حكم الله عز وجل بها. (الفلق) الخلق كله، لأنه فلق عنه فظهر، والصبح لأن الظلام ينفلق عنه.
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤٠)