شهرة الدارقطني تغني عن التعريف، ألف كتاب السنن فانتفع به الموافق والمخالف، كان من نظراء البخاري وذويه في الإتقان، وإن تأخر في الزمان، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وله ثمانون سنة.
سمع البغوي1، وابن صاعد2 (ق79/أ) ، وابن أبي داود3، والخلائق بعدهم، وطاف البلاد، وحَصَّل ما لم يُحَصِّل غيره، وله جزء في الصفات4، وكتاب "الرؤية"5، وكتاب "الأفراد"6، وكتاب في "القراءات"7، مبوباً ولم يبوب أحد قبله الأبواب في القراءات8، وله كتب كثيرة لا يحضرني الآن ذكرها.--------------------------------------------
1 عبد الله بن محمد البغوي، تقدمت ترجمته.
2 تقدمت ترجمته.
3 تقدمت ترجمته.
(كتاب الصفات) ، طبع بتحقيق الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي. وكذلك طبع بتحقيق وتعليق الشيخ عبد الله الغنيمان، ونشرته مكتبة الدار.
5 كتاب (رؤية الله جل وعلا) ، طبع بتحقيق مبروك إسماعيل مبروك، ونشرته مكتبة القرآن. وكذلك طبع بتحقيق إبراهيم محمد علي.
6 كتاب (الغرائب والأفراد) ، مخطوط.
(القراءات) ، مخطوط.
8 عبارة "مبوباً ولم يبوب أحد قبله الأبواب في القراءات" ساقطة من (ب) و (ج) .

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧١٥)