قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ وكذلك.
قال الدارقطني: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَاتٌ.
340-حَدِيثُ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ نا ابْنُ بَكْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَأَحْمَدُ بن داؤد قَالا نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ التَّغْلَبِيِّ قَالَ حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الْغِفَارِيَّةُ قَالَتْ كُنْتُ أخرج مع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَغَازِيهِ فَأُدَاوِي الْجَرْحَى وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ خَرَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ فَأَتَيْتُهَا فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَضِيلَةً فِي عَلِيٍّ قَالَتْ نَعَمْ دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ جَرْدُ قَطِيفَةٍ فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ أَمَا وَجَدْتَ مَكَانًا هُوَ أَوْسَعُ مِنْ هَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:" يَا عَائِشَةُ دَعِي لِي أَخِي فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ بِي إِسْلامًا وَآخِرُ النَّاسِ بِي عهدا عن الْمَوْتِ وَأَوَّلُ النَّاسِ لِي لِقَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا بِمُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ الْبُخَارِيُّ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ ولم يكن في أَبِي الصَّلْتِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ صَالِحٍ وَهُوَ كَذَّابٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِصِدْقٍ وَضَرَبَ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى حَدِيثِهِ وَقَالَ الْعَقِيلِيُّ: هُوَ رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ.
341-حَدِيثُ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الطَّيِّبِ الرَّازِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السماك قال انا
قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ وكذلك.
قال الدارقطني: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَاتٌ.
340-حَدِيثُ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ نا ابْنُ بَكْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَأَحْمَدُ بن داؤد قَالا نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ التَّغْلَبِيِّ قَالَ حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الْغِفَارِيَّةُ قَالَتْ كُنْتُ أخرج مع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَغَازِيهِ فَأُدَاوِي الْجَرْحَى وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ خَرَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ فَأَتَيْتُهَا فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَضِيلَةً فِي عَلِيٍّ قَالَتْ نَعَمْ دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ جَرْدُ قَطِيفَةٍ فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ أَمَا وَجَدْتَ مَكَانًا هُوَ أَوْسَعُ مِنْ هَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:" يَا عَائِشَةُ دَعِي لِي أَخِي فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ بِي إِسْلامًا وَآخِرُ النَّاسِ بِي عهدا عن الْمَوْتِ وَأَوَّلُ النَّاسِ لِي لِقَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا بِمُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ الْبُخَارِيُّ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ ولم يكن في أَبِي الصَّلْتِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ صَالِحٍ وَهُوَ كَذَّابٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِصِدْقٍ وَضَرَبَ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى حَدِيثِهِ وَقَالَ الْعَقِيلِيُّ: هُوَ رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ.
341-حَدِيثُ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الطَّيِّبِ الرَّازِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السماك قال انا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)