قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ أَمَّا عَطِيَّةُ فَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا وَأَمَّا ابْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ رَافِضِيُّ خَبِيثٌ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ.
فَقَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ مَا يَكْتُبُ مِنْهُ إِنْسَانٌ فِيهِ خَيْرٌ.
حَدِيثٌ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ
433-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ قَالَ نا رُوحُ بْنُ صَلاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا فَقَالَ:" يَرْحَمُكِ اللَّهُ فَإِنَّكِ كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي تَجُوعِينَ وَتُشْبِعِينَنِي وَتَعْرِينَ وَتَكْسِينَنِي وَتَمْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيِّبَ الطَّعَامِ وَتُطْعِمِينَنِي تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ عز وجل وَالدَّارَ الآخِرَةَ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ تُغَسَّلَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءَ الَّذِي فِيهِ الْكَافُورُ سَكَبَهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ ثُمَّ خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَمِيصَهُ فَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ وَكَفَّنَهَا فَوْقَهُ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَغُلامًا أَسْوَدَ يَحْفِرُونَ قَبْرَهَا فَلَمَّا بَلَغُوا اللَّحْدَ حَفَرَهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجَ تُرَابَهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا فَرَغَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاضْطَجَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لا يَمُوتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي و
فَقَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ مَا يَكْتُبُ مِنْهُ إِنْسَانٌ فِيهِ خَيْرٌ.
حَدِيثٌ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ
433-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ قَالَ نا رُوحُ بْنُ صَلاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا فَقَالَ:" يَرْحَمُكِ اللَّهُ فَإِنَّكِ كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي تَجُوعِينَ وَتُشْبِعِينَنِي وَتَعْرِينَ وَتَكْسِينَنِي وَتَمْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيِّبَ الطَّعَامِ وَتُطْعِمِينَنِي تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ عز وجل وَالدَّارَ الآخِرَةَ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ تُغَسَّلَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءَ الَّذِي فِيهِ الْكَافُورُ سَكَبَهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ ثُمَّ خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَمِيصَهُ فَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ وَكَفَّنَهَا فَوْقَهُ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَغُلامًا أَسْوَدَ يَحْفِرُونَ قَبْرَهَا فَلَمَّا بَلَغُوا اللَّحْدَ حَفَرَهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَجَ تُرَابَهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا فَرَغَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاضْطَجَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لا يَمُوتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي و
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)