حديث في السجود عن رُؤْيَةِ الآيَاتِ.
812-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْنَا أَصْوَاتًا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ صفية بن حُيَيٍّ امْرَأَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ تُوُفِّيَتْ فَجِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ قَالَ لا أُمَّ لَكَ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى إبراهيم بن الحكم.
قال ابن حبان: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالأَزْدِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَدْ رَوَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدْنِيُّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ فَأَمَّا حَفْصٌ فَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ فقال يحيى هو كذاب. هذا آخر الجزء الأول والحمد لله دائما العلل المتناهية في الأحاديث الواهية للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي رحمه الله هـ الجزء الثاني.
812-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْنَا أَصْوَاتًا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ صفية بن حُيَيٍّ امْرَأَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ تُوُفِّيَتْ فَجِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ قَالَ لا أُمَّ لَكَ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى إبراهيم بن الحكم.
قال ابن حبان: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالأَزْدِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَدْ رَوَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدْنِيُّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ فَأَمَّا حَفْصٌ فَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ فقال يحيى هو كذاب. هذا آخر الجزء الأول والحمد لله دائما العلل المتناهية في الأحاديث الواهية للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي رحمه الله هـ الجزء الثاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)