دَاؤُدُ عليه السلام أُعَفِّرُ وَجْهِي بِالتُّرَابِ يَا سَيِّدِي وَحَقًّا لِوَجْهِ سَيِّدِي أَنْ تُعَفَّرَ الْوُجُوهُ لِوَجْهِهِ قَالَتْ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ فِي وَادٍ وأنا فِي وَادٍ قَالَتْ فَسَمِعَ حِسَّ قَدَمَيَّ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ وَقَالَ يَا حُمَيْرُ أَمَا تَدْرِينَ مَا هَذِهِ اللَّيْلَةُ هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِنَّ لِلَّهِ عز وجل فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ بِعَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا بَالُ غَنَمِ كَلْبٍ قَالَ لَيْسَ الْيَوْمَ فِي الْعَرَبِ قَوْمٌ أَكْثَرَ غَنَمًا مِنْهُمْ لا أَقُولُ فِيهِمْ سِتَّةُ نَفَرٍ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَعَاقٌّ وَالِدَيْهِ وَلا مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَا وَلا مُصَارِمٌ وَلا مُصَوِّرٌ وَلا قَتَّاتٌ".
قال المؤلف: "وهذا الطريق لا يصح قال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ الحافظ سعيد ابن عَبْد الكريم متروك.
919-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قال نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ اسْتَيْقَظْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ فِي الْبَيْتِ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَظَنَنْتُ إِنَّمَا خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مَا ظننت فبينما أنا كذلك إذا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَقْبَلَ فَكَرِهْتُ أَنْ يَرَانِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَأَنَا أَسْعَى فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ عَلا نفسي فَقَالَ "كَلا وَلَكِنْ هَذِهِ لَيْلَةٌ يُعْتِقُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ وَيَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهَا إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَغْفِرُ فِيهَا لِمَنْ يَشَاءُ إِلا أَنَّهُ لا يَغْفِرُ لِمُشْرِكٍ وَلا لِمُشَاحِنٍ وَتِلْكَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ".
قال المؤلف: "تفرد به عطاء بْن عجلان قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ كَذَّابٌ كَانَ يُوضَعُ لَهُ الْحَدِيثُ فَيُحَدِّثُ به وقال الرازي متروك الحديث وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار".
قال المؤلف: "وهذا الطريق لا يصح قال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ الحافظ سعيد ابن عَبْد الكريم متروك.
919-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قال نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ اسْتَيْقَظْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ فِي الْبَيْتِ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَظَنَنْتُ إِنَّمَا خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مَا ظننت فبينما أنا كذلك إذا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَقْبَلَ فَكَرِهْتُ أَنْ يَرَانِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَأَنَا أَسْعَى فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ عَلا نفسي فَقَالَ "كَلا وَلَكِنْ هَذِهِ لَيْلَةٌ يُعْتِقُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ وَيَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهَا إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَغْفِرُ فِيهَا لِمَنْ يَشَاءُ إِلا أَنَّهُ لا يَغْفِرُ لِمُشْرِكٍ وَلا لِمُشَاحِنٍ وَتِلْكَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ".
قال المؤلف: "تفرد به عطاء بْن عجلان قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ كَذَّابٌ كَانَ يُوضَعُ لَهُ الْحَدِيثُ فَيُحَدِّثُ به وقال الرازي متروك الحديث وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 69)