بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلانِ ابْنِ فُلانٍ أَدْخِلُوهُ جُنَّةً عَالِيَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ"
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ أَحْمَدُ بْن حنبل نَحْنُ لا نروي عن عَبْد الرَّحْمَن وقال ابن حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ ويدلس وأما الطريق الثاني فقال الدارقطني تفرد به سعدان عن التميمي
قال المؤلف: "سعدان مجهول وكذلك محمد ابن خشام
حديث فِي نزع الغل من الصدور
1549-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ واضح قال نا سحين بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ السُّرِّيِّ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ "إِنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يُلاحَظُونَ مُلاحَظَةَ الثِّيرَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ فِيهَا حَتَّى إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ نُزِعَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ"
قال المؤلف: "تفرد به مسلمة عن السري قال يَحْيَى مسلمة ليس بشيء وقال الرازي لا يشتغل به وقال النسائي متروك
حديث فِي صفة دخول أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم
1550-إِنَّا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالَ أَنَا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قال نا الفضل قال نا ينعقد بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بَابُ أُمَّتِي الَّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَنَّةَ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ ثَلاثًا ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَنَاكِبُهُمْ تَزُولُ"

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 447)