وقد تسمي العرب الشيء بضده كما قالوا في المهلكة: إنها مفازة، وكما قالوا في تسميتهم للغراب بـ: أبي البيضاء، وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالقدرية(1). والزنادقة(2) هو الاسم الحقيقي لأن الله أخبر أنه لا ينطق عن الهوى إن هو(3) إلا وحي يوحى.--------------------------------------------
(1) سيأتي ذكر الآثار في ذلك.
(2) تقدم الأثر في لك في أول هذا الفصل.
(3) (هو) ليست في الأصل والسياق يقتضيها.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٤١)