- رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فرغ الله من مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف عام وكان عرشه على الماء"(1)، وروى عمران بن حصين رضي الله عنه أن نفراً من اليمن قالوا: أتيناك يا رسول الله لنتفقه في الدين ونسألك(2) عن أول هذا الأمر كيف كان؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شيء قبله(3) وكان عرشه على الماء ثم كتب في الذكر كل شيء قبل أن يخلق السموات والأرض"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه م. في القدر (ب. كيفية الخلق الآدمي .. ) 4/ 2044، ت. في القدر باب منه) 4/ 458)، حم. 2/ 169 من حديث عبد الله بن عمرو، وليس في رواية الترمذي والإمام أحمد (وكان عرشه على الماء).
(2) في الأصل (نسألك) بدون الواو، وأثبتها من - ح- وهي الموافقة لرواية البخاري.
(3) (قبله) ليست في الأصل وهي ملحقة في - ح- بخط مختلف وهي موافقة لرواية البخاري.
(4) أخرجه خ. في التوحيد (ب. وكان عرشه على الماء) 9/ 100، حم. 4/ 431.
(1) أخرجه م. في القدر (ب. كيفية الخلق الآدمي .. ) 4/ 2044، ت. في القدر باب منه) 4/ 458)، حم. 2/ 169 من حديث عبد الله بن عمرو، وليس في رواية الترمذي والإمام أحمد (وكان عرشه على الماء).
(2) في الأصل (نسألك) بدون الواو، وأثبتها من - ح- وهي الموافقة لرواية البخاري.
(3) (قبله) ليست في الأصل وهي ملحقة في - ح- بخط مختلف وهي موافقة لرواية البخاري.
(4) أخرجه خ. في التوحيد (ب. وكان عرشه على الماء) 9/ 100، حم. 4/ 431.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)