وسئل أحمد بن حنبل عمن قال القرآن كلام الله ووقفوا وقالوا لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق، فقال: "هم شر ممن قال القرآن مخلوق لأنهم شكوا في دينهم"(1) ثم قال: "لولا ما وقع فيه الناس كان يسعهم السكوت ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلمون"(2).
ومعنى قوله: لما أحدث الناس الكفر بالقول بحلق القرآن لم يسع العلماء إلا الرد عليهم والتصريح بالقول بضد قولهم بأنه غير مخلوق بلا شك ولا توقف(3). فمن وقف كان شاكاً في دينه.--------------------------------------------
(1) روى عنه هذا الخلال في كتاب السنة له ورقة 152/أ، وقد تقدم بيان الواقفة والتعليق على ذلك. انظر: ص 545.
(2) هذه رواية أخرى عنه أخرجها عنه الخلال أيضاً في كتاب السنة ورقة 152/ب، والآجري في الشريعة ص 87.
(3) (ولا توقف) ليست في - ح-.
ومعنى قوله: لما أحدث الناس الكفر بالقول بحلق القرآن لم يسع العلماء إلا الرد عليهم والتصريح بالقول بضد قولهم بأنه غير مخلوق بلا شك ولا توقف(3). فمن وقف كان شاكاً في دينه.--------------------------------------------
(1) روى عنه هذا الخلال في كتاب السنة له ورقة 152/أ، وقد تقدم بيان الواقفة والتعليق على ذلك. انظر: ص 545.
(2) هذه رواية أخرى عنه أخرجها عنه الخلال أيضاً في كتاب السنة ورقة 152/ب، والآجري في الشريعة ص 87.
(3) (ولا توقف) ليست في - ح-.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٧٣)