الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان عدلان(1) ذوا عدل فقالا: لا نعلم إلا خيراً، فقالوا: الله ورسوله أعلم؟ فقال: الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان فقالا لا نعلم إلا شراً؟ فقالوا: في النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد مذنب ورب غفور رحيم"(2).
وكان الأعمش(3) والليث(4)، وعطاء بن السائب(5)، وإسماعيل بن أبي خالد(6)، وعمارة بن القعقاع(7)، العلاء بن المسيب(8)، وابن شبرمة(9)، وحمزة الزيات(10)، يقولون: "نحن مؤمنون إن شاء الله ويعيبون على من لا يستثني"(11).--------------------------------------------
(1) هكذا في النسختين وليست في مصادر الحديث.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 147، واللالكائي في السنة 5/ 971 وسنده ضعيف فإن فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال النسائي عنه: "ضعيف"، وقال ابن حبان: "كان يخطيء لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد". انظر: المجروحين 1/ 134، والميزان 1/ 178، والراوي عن كعب ابنه إسحاق قال ابن حجر في التقريب ص 29: "مجهول الحال".
(3) الأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد ثقة حافظ عارف بالقراءة لكنه يدلس توفي سنة 147 هـ -. التقريب ص 136.
(4) الليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور توفي سنة 175 هـ -. التقريب ص 287.
(5) عطاء بن السائب أبو محمد الثقفي الكوفي صدوق اختلط توفي سنة 136 هـ -. التقريب ص 239.
(6) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت توفي سنة 146 هـ -. التقريب ص 33.
(7) عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي ثقة من السادسة. التقريب ص 251.
(8) العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي ويقال الثعلبي الكوفي ثقة ربما وهم من السادسة. التقريب ص 269
(9) هو عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي أبو شبرمة الكوفي القاضي ثقة فقيه. توفي سنة 144 هـ -. التقريب ص 176.
(10) حمزة بن حبيب الزيات القاري أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم صدوق زاهد، ربما وهم، توفي سنة 156 هـ -. التقريب ص 83.
(11) أخرجه الآجري في الشريعة عن جرير بن عبد الحميد ص 139، وكذلك اللالكائي في السنة 5/ 979

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨٤)