وروى كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: "ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة فمر بنا رجل مقنع(1)، فقال: "هذا يومئذ على الهدى فأخذت بضبعه فقتلته أو قلبته، فاستقبلت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا يا رسول الله قال: هذا فإذا هو عثمان ابن عفان"(2).
وروت عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان: "إن الله سيقمصك قميصا إن روادوك على خلعه فلا تخلعه"(3).--------------------------------------------
(1) في - ح - (مقنع رأسه).
(2) أخرجه جه في المقدمة (ب فضائل عثمان رضي الله عنه) 1/ 41، حم 4/ 243، وفي فضائل الصحابة 1/ 450، واللالكائي في السنة 7/ 1351، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 كلهم من حديث محمد بن سيرين عن كعب. قال البوصيري: "هذا إسناد منقطع"، قال أبو حاتم: "محمد بن سيرين لم يسمع من كعب بن عجرة، ورجال الإسناد ثقات". مصباح الزجاجة 1/ 18، والحديث له شواهد بعضه صحيح منها ما أخرجه حم 4/ 236، والترمذي 5/ 628 من طرق أبي الأشعث الصنعاني أن خطباء قامت بالشام ومنهم رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقام آخرهم رجل يقال له مرة بن كعب فقال: "لو لا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت"، وذكر الفتن فقربها ثم ذكر نحو حديث كعب بن عجرة قال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
وأخرجه حم 4/ 235 من حديث أبي قلابة عن مرة، وأخرجه في 4/ 236 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 من حديث سليم بن عامر من جبير بن نفير عن مرة ابن كعب النهري نحوه وإسناده ثقات.
وأخرجه ابن حبان: انظر: موارد الظمآن ص 539، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 من حديث عبد الله بن شقيف. قال: "حدثني هرم بن الحارث وأسامة بن خريم وكانا يقاربان فحدثاني حديثا ولا يشعر كل واحد منهم أن صاحبه حدثنيه عن مرة النهري أنه مرة قال. . " فذكره.
وهرم وأسامة ذكرهما أبو حاتم ولم يذكر فيهما درحا ولا تعديلا، الجرح والتعديل 2/ 283، 9/ 111، وللحديث شاهد آخر من حديث عبد الله بن حوالة رضي الله عنه أخرجه حم 4/ 109، وفي فضائل الصحابة 1/ 448 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 590، وذكره الهيثمي وقال: "أخرجه أحمد والطبري، ورجالهما رجال الصحيح" مجمع الزوائد 9/ 88.
(3) أخرجه ت كتاب المناقب (ب عثمان رضي الله عنه) 5/ 628 وقال: حسن غريب، وأخرجه حم 6/ 86 - 149، وفي فضائل الصحابة 1/ 500، وابن حبان. انظر: موارد الظمآن ص 539، وابن أبي عاصم في السنة ص 559 من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي أو عبد الله بن قيس الحمصي. قال الألباني في التعليق على السنة: "إسناده صحيح على شرط مسلم"، وورد من طريق آخر عنها أخرجه جه في المقدمة (ب فضل عثمان رضي الله عنه) 1/ 41، حم 6/ 75، وفي فضائل الصحابة 1/ 500، والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة 3/ 100 وقال: "حديث صحيح عالي الإسناد ولم يخرجاه"، والحديث مداره على الفرج بن فضالة، قال عنه في التقريب ص 247 "ضعيف" وقد تعقب الذهبي الحاكم بقوله: "أنى له الصحة ومداره على الفرج بن فضالة" وأخرجه حم 6/ 114 عن عائشة رواية إسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه عن عائشة، وإسناده حسن فإن فيه محمد بن كناسة الأسدي أبو يحيى. قال عنه في التقريب: صدوق عارف بالآداب". التقريب ص 305، وأخرجه اللالكائي 7/ 1350 من حديث عروة عن عائشة وإسناده جيد. ورجاله ثقات ما عدا المنهال بن بحر، فقد وثقه أبو حاتم ولينه ابن عدي، وقال العقيلي: "في حديثه نظر". انظر: الجرح والتعديل 8/ 357، الميزان 4/ 191.
وللحديث شاهد عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة 1/ 453 من حديث جبير بن نفير مرفوعا وإسناده ثقات، إلا أنه مرسل، لأن جبير بن نفير مخضرم وهو ثقة جليل. انظر: التقريب ص 54.
وروت عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان: "إن الله سيقمصك قميصا إن روادوك على خلعه فلا تخلعه"(3).--------------------------------------------
(1) في - ح - (مقنع رأسه).
(2) أخرجه جه في المقدمة (ب فضائل عثمان رضي الله عنه) 1/ 41، حم 4/ 243، وفي فضائل الصحابة 1/ 450، واللالكائي في السنة 7/ 1351، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 كلهم من حديث محمد بن سيرين عن كعب. قال البوصيري: "هذا إسناد منقطع"، قال أبو حاتم: "محمد بن سيرين لم يسمع من كعب بن عجرة، ورجال الإسناد ثقات". مصباح الزجاجة 1/ 18، والحديث له شواهد بعضه صحيح منها ما أخرجه حم 4/ 236، والترمذي 5/ 628 من طرق أبي الأشعث الصنعاني أن خطباء قامت بالشام ومنهم رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقام آخرهم رجل يقال له مرة بن كعب فقال: "لو لا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت"، وذكر الفتن فقربها ثم ذكر نحو حديث كعب بن عجرة قال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
وأخرجه حم 4/ 235 من حديث أبي قلابة عن مرة، وأخرجه في 4/ 236 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 من حديث سليم بن عامر من جبير بن نفير عن مرة ابن كعب النهري نحوه وإسناده ثقات.
وأخرجه ابن حبان: انظر: موارد الظمآن ص 539، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 591 من حديث عبد الله بن شقيف. قال: "حدثني هرم بن الحارث وأسامة بن خريم وكانا يقاربان فحدثاني حديثا ولا يشعر كل واحد منهم أن صاحبه حدثنيه عن مرة النهري أنه مرة قال. . " فذكره.
وهرم وأسامة ذكرهما أبو حاتم ولم يذكر فيهما درحا ولا تعديلا، الجرح والتعديل 2/ 283، 9/ 111، وللحديث شاهد آخر من حديث عبد الله بن حوالة رضي الله عنه أخرجه حم 4/ 109، وفي فضائل الصحابة 1/ 448 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 590، وذكره الهيثمي وقال: "أخرجه أحمد والطبري، ورجالهما رجال الصحيح" مجمع الزوائد 9/ 88.
(3) أخرجه ت كتاب المناقب (ب عثمان رضي الله عنه) 5/ 628 وقال: حسن غريب، وأخرجه حم 6/ 86 - 149، وفي فضائل الصحابة 1/ 500، وابن حبان. انظر: موارد الظمآن ص 539، وابن أبي عاصم في السنة ص 559 من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي أو عبد الله بن قيس الحمصي. قال الألباني في التعليق على السنة: "إسناده صحيح على شرط مسلم"، وورد من طريق آخر عنها أخرجه جه في المقدمة (ب فضل عثمان رضي الله عنه) 1/ 41، حم 6/ 75، وفي فضائل الصحابة 1/ 500، والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة 3/ 100 وقال: "حديث صحيح عالي الإسناد ولم يخرجاه"، والحديث مداره على الفرج بن فضالة، قال عنه في التقريب ص 247 "ضعيف" وقد تعقب الذهبي الحاكم بقوله: "أنى له الصحة ومداره على الفرج بن فضالة" وأخرجه حم 6/ 114 عن عائشة رواية إسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه عن عائشة، وإسناده حسن فإن فيه محمد بن كناسة الأسدي أبو يحيى. قال عنه في التقريب: صدوق عارف بالآداب". التقريب ص 305، وأخرجه اللالكائي 7/ 1350 من حديث عروة عن عائشة وإسناده جيد. ورجاله ثقات ما عدا المنهال بن بحر، فقد وثقه أبو حاتم ولينه ابن عدي، وقال العقيلي: "في حديثه نظر". انظر: الجرح والتعديل 8/ 357، الميزان 4/ 191.
وللحديث شاهد عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة 1/ 453 من حديث جبير بن نفير مرفوعا وإسناده ثقات، إلا أنه مرسل، لأن جبير بن نفير مخضرم وهو ثقة جليل. انظر: التقريب ص 54.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٨٨٨)