«ما على أحدكم إذا ألح به الهم أن يتقلد قوسه، فينفي بها همه».

• رواة الحديث:
1 - يحيى بن أيوب العلاف المصري: الخوْلاني، صدوق(1).
2 - أحمد بن زيد بن عبد الملك المكي: الجُمَحي، قال أبو الفتح الأزدي: «لا يكتب حديثه»(2).
3 - محمد بن المنذر أبو زيد: ابن عبيد الله، قال ابن حبان: «كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار»، وقال أبو نعيم: «روى عن هشام بن عروة أحاديثه منكرة»(3).
4 - هشام بن عروة: تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ.
5 - أبوه: هو عروة بن الزبير، تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ مشهور.

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى الطبراني.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لحال أحمد بن زيد، ومحمد بن المنذر.

‌‌المطلب السابع ما جاء أن الرمي من الفطرة
73 - قال أبو نعيم(4): نا حبيب بن الحسن(5)، نا محمد بن--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 12/ 330، التقريب (7509).
(2) ميزان الاعتدال 1/ 99.
(3) المجروحين 2/ 193، الضعفاء لأبي نعيم (213).
(4) رياضة الأبدان ح (21).
(5) في الأصل: (الحارث) وهو خطأ؛ إذ لا يعرف لأبي نعيم شيخ بهذا الاسم، والمعروف أنه شيخه هو: (حبيب بن الحسن)، وهو الذي يروي عن محمد بن إبراهيم بن بطال، ينظر: حلية الأولياء 2/ 287 و 8/ 197.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)