والأظهر تفضيل الرمي على الركوب مطلقًا؛ فإن قول النبي صلى الله عليه وسلم نصٌّ في ذلك حين قال: «وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا»؛ ولذا قال ابن كثير -عن هذا القول-: «أقوى للحديث»(1)، والحروب في زماننا شاهدٌ على هذا؛ فإنه يغلَّب فيها جانب الرمي -سواء كان جوًّا، أو برًّا، أو بحرًا- على الغزو البري، فيحصل به الإثخان، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) تفسير ابن كثير 2/ 392.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)