القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، قال البخاري، وابن أبي حاتم: «ولا يصح».
اختلف في صحبته؛ فقال البخاري وابن أبي حاتم: «له صحبة»، وقال ابن حبان: «ويقال إن له صحبة»، وذكره أبو نعيم، وابن الأثير، وابن حجر في الصحابة.
وقال ابن عبد البر: «وقد ضعف بعضهم صحبة القعقاع؛ لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وهو ضعيف».
وقال ابن السكن: «ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت»(1).

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده(2).

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال عبد الله المقبري، وقد قال البخاري في ترجمة القعقاع: «وحديثه عن عبد الله بن سعيد المقبري، ولا يصح حديثه»(3)، ويغني عنه حديث سلمة بن الأكوع، وعبد الله بن عباس السابقان.

• غريب الحديث:
- قوله: «ابن الأَدْرَع» هو: مِحْجن بن الأَدْرَع الأسْلمي، من ولد أسْلمَ بن أفْصَى بن حارثة، كان قديم الإسلام، سكن البصرة، وهو الذي اختط--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير 7/ 187، الجرح والتعديل 7/ 136، ثقات ابن حبان 3/ 349، معرفة الصحابة 4/ 2361، الاستيعاب لابن عبد البر 3/ 1283، أسد الغابة 4/ 432، الإصابة 5/ 449.
(2) مسند ابن أبي شيبة 2/ 140 ح (629)، وقد وقع فيه خطأٌ، وهو: (عن القعقاع، عن أبي حدرد الأسلمي) وصوابه: (عن القعقاع بن أبي حدرد) وتصويبه من المصنف، ومن التاريخ الكبير 7/ 187، والجرح والتعديل 7/ 136.
(3) التاريخ الكبير 7/ 187.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)