صحيفة شعيب عن جده، وقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، وهم من احتمل الأئمة تدليسهم.
وكذلك ما استظهره الحافظ من أن بعض سماعات شعيب صحيفة؛ فإنه لا يوجب ردها؛ فما زال أهل العلم يحتجون بالصحف إذا صح الإسناد إليها، وقد قال ابن عبد البر: «الذي يقول: إن روايته عن أبيه، عن جده صحيفه -يقول-: إنها مسموعة صحيحة، وكتاب عبد الله بن عمرو(1) جدِّه عن النبي صلى الله عليه وسلم أشهر عند أهل العلم، وأعرف من أن يحتاج إلى أن يذكر ههنا ويوصف».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «أئمة الإسلام وجمهور العلماء يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده»، وقال ابن القيم: «قد احتج الأئمة الأربعة، والفقهاء قاطبة بصحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ولا يعرف في أئمة الفتوى إلا من احتاج إليها، واحتج بها»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: «صدوق»(2).
4 - أبوه: هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو القرشي، السهمي الحجازي، صدوق، ثبت سماعه من جده(3).--------------------------------------------
(1) وقع في التمهيد إثبات حرف الجر: (عن) هنا، وعلق عليها المحقق، فقال: «كلمة «عن» ساقطة في (أ)، قلت: والصواب سقوطها؛ لأن المقصود جد عمرو بن شعيب، لا جد عبد الله بن عمرو، فجد عبد الله بن عمرو -هو العاص، ومن المعلوم أنه مات كافرًا.
(2) الضعفاء الصغير رقم (261)، التاريخ الكبير 6/ 342، تاريخ ابن معين رواية الدوري 2/ 446، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني رقم (116)، سؤالات ابن الجنيد لابن معين رقم (654)، الجرح والتعديل 6/ 238، معرفة الثقات للعجلي 2/ 178، ضعفاء العقيلي 3/ 274، الكامل 5/ 1767، التمهيد 24/ 384، فتاوى ابن تيمية 18/ 8، تهذيب الكمال 22/ 64، إعلام الموقعين 1/ 109، سير أعلام النبلاء 5/ 176، ميزان الاعتدال 3/ 263، تهذيب التهذيب 8/ 50، التقريب (5050)، تعريف أهل التقديس (60).
(3) تهذيب الكمال 12/ 53، التقريب (2805).
وكذلك ما استظهره الحافظ من أن بعض سماعات شعيب صحيفة؛ فإنه لا يوجب ردها؛ فما زال أهل العلم يحتجون بالصحف إذا صح الإسناد إليها، وقد قال ابن عبد البر: «الذي يقول: إن روايته عن أبيه، عن جده صحيفه -يقول-: إنها مسموعة صحيحة، وكتاب عبد الله بن عمرو(1) جدِّه عن النبي صلى الله عليه وسلم أشهر عند أهل العلم، وأعرف من أن يحتاج إلى أن يذكر ههنا ويوصف».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «أئمة الإسلام وجمهور العلماء يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده»، وقال ابن القيم: «قد احتج الأئمة الأربعة، والفقهاء قاطبة بصحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ولا يعرف في أئمة الفتوى إلا من احتاج إليها، واحتج بها»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: «صدوق»(2).
4 - أبوه: هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو القرشي، السهمي الحجازي، صدوق، ثبت سماعه من جده(3).--------------------------------------------
(1) وقع في التمهيد إثبات حرف الجر: (عن) هنا، وعلق عليها المحقق، فقال: «كلمة «عن» ساقطة في (أ)، قلت: والصواب سقوطها؛ لأن المقصود جد عمرو بن شعيب، لا جد عبد الله بن عمرو، فجد عبد الله بن عمرو -هو العاص، ومن المعلوم أنه مات كافرًا.
(2) الضعفاء الصغير رقم (261)، التاريخ الكبير 6/ 342، تاريخ ابن معين رواية الدوري 2/ 446، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني رقم (116)، سؤالات ابن الجنيد لابن معين رقم (654)، الجرح والتعديل 6/ 238، معرفة الثقات للعجلي 2/ 178، ضعفاء العقيلي 3/ 274، الكامل 5/ 1767، التمهيد 24/ 384، فتاوى ابن تيمية 18/ 8، تهذيب الكمال 22/ 64، إعلام الموقعين 1/ 109، سير أعلام النبلاء 5/ 176، ميزان الاعتدال 3/ 263، تهذيب التهذيب 8/ 50، التقريب (5050)، تعريف أهل التقديس (60).
(3) تهذيب الكمال 12/ 53، التقريب (2805).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)