2 - مخالفته لحديث فاطمة بنت قيس، وهو حديثٌ صحيحٌ، لم يتكلم فيه أحدٌ من أهل العلم، فيقدم حديث فاطمة(1).
3 - على تقدير صحته، فذلك تغليظٌ منه صلى الله عليه وسلم على أزواجه لحرمتهنَّ، كما غلَّظ عليهن أمر الحجاب(2).--------------------------------------------
(1) الاستذكار 6/ 169.
(2) سنن أبي داود ح (4112)، التمهيد 19/ 156، المفهم 4/ 271.
3 - على تقدير صحته، فذلك تغليظٌ منه صلى الله عليه وسلم على أزواجه لحرمتهنَّ، كما غلَّظ عليهن أمر الحجاب(2).--------------------------------------------
(1) الاستذكار 6/ 169.
(2) سنن أبي داود ح (4112)، التمهيد 19/ 156، المفهم 4/ 271.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)