من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه ما يلقَّن سماعٌ ليس بشيء»، وقال أبو داود: «لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيره أحب إليَّ منه».
وقال شعبة: «كان رفَّاعًا»، وقال عبد الله بن المبارك: «ارم به»، وقال أحمد -مرة-: «لم يكن بالحافظ»، وقال -مرة-: «حديثه ليس بذاك»، وقال ابن معين -مرة-: «لا يحتج بحديثه»، وقال -مرة-: «ليس بالقوي»، وقال -مرة-: «ضعيف الحديث»، وقال أبو زرعة: «لينٌ؛ يكتب حديثه، ولا يحتج به»، وقال أبو حاتم والنسائي: «ليس بالقوي» وقال ابن عدي: «ويزيد من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يكتب حديثه».
لخص حاله الحافظ ابن حجر بقوله: «ضعيفٌ، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًّا»(1).
3 - عبد الله بن الحارث: بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، أبو محمد المدني، له رؤية، ولأبيه وجده صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، قال ابن عبد البر: «أجمعوا على ثقته»(2).

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن الأثير(3)، من طريق الإمام أحمد به بنحوه.
- وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد(4)، والبغوي(5)، من طريق جرير به بنحوه.--------------------------------------------
(1) العلل الكبير للترمذي ص 331، الجرح والتعديل 1/ 156، سؤالات الآجري لأبي داود ص 158، الثقات للعجلي 2/ 364، الكامل في الضعفاء 7/ 276، المجروحون لابن حبان 3/ 100، تهذيب الكمال 32/ 135، هدي الساري ص 459، التقريب (7717).
(2) تهذيب الكمال 14/ 396، جامع التحصيل ص 208، التقريب (3265).
(3) أسد الغابة 3/ 542.
(4) زوائده على أبيه في كتاب فضائل الصحابة 2/ 957 ح (1922).
(5) ذكر إسناده الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 8/ 376.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)