وضعفه ابن راهويه، وقال البخاري: «عنده مناكير، وهَّنه علي»، وذكر مرةً عند أبي زرعة، فقال: «كان من أهل الري، لا يرغبون فيه؛ لمعان فيه من سوء رأيه، وظلم فيه»، وقال النسائي: «ضعيف»، وقال ابن عدي: «وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار وأحاديثه مقاربة محتملة»، لخص حاله الحافظ ابن حجر بقوله: «صدوق كثير الخطأ»، ولو قيل: «ضعيفٌ يعتبر به، إلا في المغازي؛ فإنه ثبتٌ عن ابن إسحاق» لكان أتم(1).
5 - محمد بن إسحاق: تقدمت ترجمته في الحديث السبعين، وأنه مقدَّمٌ في المغازي، وأما في الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن.
6 - نافع: تقدمت ترجمته في الحديث السادس، وأنه ثقة ثبت، فقيه، مشهور.

• تخريج الحديث:
- أخرجه الديلمي(2)، وعلقه البيهقي(3) كلاهما عن ابن عمر.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيف؛ لتفرد علي بن سعيد، ولحال سلمة بن الفضل؛ فإنه وإن كان المرجح أنه ثبتٌ عن ابن إسحاق في أحاديث المغازي، إلا أن هذا الحديث ليس منها.--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير 4/ 84، الجرح والتعديل 4/ 168، سؤالات البرذعي 2/ 362، كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي (241)، تهذيب الكمال 11/ 306، ميزان الاعتدال 2/ 192، تهذيب التهذيب 4/ 265، التقريب (2505)، التراجم الساقطة من الكامل لأبي الفضل الحسيني ص 109.
(2) فردوس الأخبار 1/ 382 ح (1244).
(3) الآداب ص 356 ح (954).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)