ويقال أبو بكر المدني، ثقةٌ(1).
8 - هاشم بن عاصم الأسلمي، لم أقف عليه.
9 - أبوه: عاصم، لم أقف عليه سوى أن ابن عبد البر ذكره في الاستيعاب، وقال: «مدنيٌّ، روى عنه ابنه هاشم بن عاصم»(2).

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى ابن سعد.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار طرقه على الواقدي، وقد عُلم حاله، كما أنه مرسلٌ في كل طرقه سوى طريق ابن عباس، وفيها هاشم بن عاصم الأسلمي، وأبوه لم أقف عليهما.

• غريب الحديث:
- قوله: «أُطُم»: الأُطُم بالضَّم: بناءٌ مُرْتَفِعٌ، وجمعه آطام(3).
- قوله: «الأَبْواء»: قريةٌ من أَعمال الفُرْع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا، فيها قبر آمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الآن مركز تابع لمحافظة رابغ(4).
- قوله: «الحُدَيْبية»: بضم الحاء، وفتح الدال، اختلفوا في ياءها الثانية، فمنهم من شددها، ومنهم من خففها، وروي عن الشافعي أن الصواب التشديد، وقيل: كلٌّ صواب، وهي قرية متوسطة، ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بويع الرسول صلى الله عليه وسلم تحتها، وهي خارج حدود الحرم، وهي أبعد الحل من البيت، تبعد عن المسجد الحرام 24 كم، وتبعد عن حدود الحرم 1.5 كم، وتعرف اليوم بالحديبية، وبالشميسي(5).--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 14/ 349، التقريب (3239).
(2) الاستيعاب 2/ 758.
(3) النهاية لابن الأثير 1/ 54.
(4) معجم البلدان 1/ 79، وأطلس الحديث النبوي ص 20. معجم الأمكنة الواردة في صحيح البخاري ص 17.
(5) معجم البلدان 2/ 229، أخبار مكة للفاكهي 5/ 70، تاريخ مكة قديمًا وحديثًا لمحمد عبد الغني ص 20، وأطلس الحديث النبوي ص 141.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)