موسى به بنحوه(1).
- وأخرجه النسائي(2) من طريق أبي نُعَيم، عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة مرسلًا به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لأن في رواية بريدة عن أبيه شيئًا، وقد حصل اختلافٌ في الحديث عن يوسف بن صهيب على وجهين:
الأول: عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
وهذا يرويه عبيد الله بن موسى.
الثاني: عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة.
وهذا يرويه أبو نعيم.
والراجح هو الوجه الثاني، وقد رجحه أبو حاتم(3)، فأبو نعيم -وهو الفضل بن دُكين- ثقةٌ ثبتٌ(4)، وهو مقدمٌ على عبيد الله موسى، فقد قال الفضل بن زياد الجعفي: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط، روى أحاديث سوء. قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، أبو نعيم يقظان في الحديث(5).
وبناءً عليه، فالحديث ضعيفٌ؛ لإرساله.--------------------------------------------
(1) جاء عند النسائي في المجتبى: «فجعل في ولدها خمسين شاة، وعندي أن هذا خطأٌ من بعض النساخ إذ ورد الحديث بنفس الإسناد في الكبرى موافقًا لكل من خرجه بلفظ الخمسمائة.
(2) سنن النسائي ح (4814)، وفي الكبرى 4/ 237 ح (7017).
(3) العلل ص 1590.
(4) التقريب (5401).
(5) تهذيب الكمال 23/ 207.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)