3 - إنَّ كلمة «مزاح» ليست مشتقة من «زاح» أي مال، وبيان بطلان التدليل على ذلك من ستة أوجه.
4 - بطلان القول بتحريم المزاح مطلقًا؛ بل الحق إباحته، والإذن فيه. وعليه: فإن ما روي عن السلف في التحذير منه محمول على الاستكثار منه، والمداومة عليه.
5 - لم يأت حديث صحيح صريح في النهي عن الدعابة والمزاح، بل الأدلة على خلاف ذلك.
6 - أن المزاح غالبًا ما يكون إما لإيناس الحاضرين، أو لنفي الفتور والتعب والملل عنهم.
7 - كريم أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم، وجميل دعابته وممازحته للكبير والصغير.
8 - أن خير من تابع النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب- وغيره- أصحابه رضي الله عنهم ثم تابعوهم، وذكر صور من دعاباتهم.
9 - المزاح لا يجوز بشيء مما جاء عن الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأن جانب الشرع محترم، يصان عن الضحك والاستهزاء والسخرية.
10 - أن الكذب -باسم المزاح- لا يجوز؛ إذ كيف يكون المزاح مبيحًا للكذب؟ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًّا مع كون الأحاديث متواترة في تحريم الكذب.
11 - أن إلحاق الضرر بالمسلم لا يجوز، وإن كان ذلك ممازحة.
4 - بطلان القول بتحريم المزاح مطلقًا؛ بل الحق إباحته، والإذن فيه. وعليه: فإن ما روي عن السلف في التحذير منه محمول على الاستكثار منه، والمداومة عليه.
5 - لم يأت حديث صحيح صريح في النهي عن الدعابة والمزاح، بل الأدلة على خلاف ذلك.
6 - أن المزاح غالبًا ما يكون إما لإيناس الحاضرين، أو لنفي الفتور والتعب والملل عنهم.
7 - كريم أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم، وجميل دعابته وممازحته للكبير والصغير.
8 - أن خير من تابع النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب- وغيره- أصحابه رضي الله عنهم ثم تابعوهم، وذكر صور من دعاباتهم.
9 - المزاح لا يجوز بشيء مما جاء عن الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأن جانب الشرع محترم، يصان عن الضحك والاستهزاء والسخرية.
10 - أن الكذب -باسم المزاح- لا يجوز؛ إذ كيف يكون المزاح مبيحًا للكذب؟ وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًّا مع كون الأحاديث متواترة في تحريم الكذب.
11 - أن إلحاق الضرر بالمسلم لا يجوز، وإن كان ذلك ممازحة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)