وثَمَّة وجه ثالث وهو: مخالفة الحسن البصري رحمه الله لغيره من علماء التابعين كابن سيرين، فإنه يحتج عليه في ذلك بقوله تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} [النجم: 43].
هذا ملخَّص بعض ما اسْتُدِلَّ به في هذا الباب والرَّد عليه والحمد لله أولًا وآخرًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)