أطلق الناس وجهًا، وأكثرهم ضحكًا، وأحسنهم بِشْرًا».
ووصفه أحد أصحابه فقال: «ما رأيت أحدًا أكثر مزاحًا منه».
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «كانت فيه صلى الله عليه وسلم دعابة».
وقال عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه: «ما رأيت أحدًا كان أكثر تبسُّمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: «ما حَجَبَني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك».
وكانت له صلى الله عليه وسلم مهابة في صدور الناس فكان يباسطهم
ووصفه أحد أصحابه فقال: «ما رأيت أحدًا أكثر مزاحًا منه».
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «كانت فيه صلى الله عليه وسلم دعابة».
وقال عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه: «ما رأيت أحدًا كان أكثر تبسُّمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: «ما حَجَبَني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك».
وكانت له صلى الله عليه وسلم مهابة في صدور الناس فكان يباسطهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)