وقال: «أي: ما رأيته مستجمعًا من جهة الضحك بحيث يضحَكُ ضحكًا تامًّا مقبلًا بكُلِّيَّته على الضحك». اهـ.
واللَّهَوات: جمع لهاة: وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم، وهي لا تُرَى إلا في أسوأ الضحك، ولذلك جعلتها عائشة رضي الله عنها مقياسًا لضحك النبي صلى الله عليه وسلم، فلا تُرَى إن ضحك، وترى أضراسه ونواجذه، وفرقٌ بين الأضراس واللهوات.
ثالثًا: أن عدم رؤية الحصين بن يزيد وغيره من الصحابة لضحك النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعني عدم رؤية غيرهم من الصحابة لضحكه صلى الله عليه وسلم.
فَهُمْ إنما نفوا رؤية الضحك، ولم يَنْفوا الضحك مطلقًا.
فدلَّ على أن كل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى، وكلهم عدول، تُقْبل رواياتهم، ولا يُرَدُّ منها شيء لعدم تعارضها- والحمد لله-.
ومما تقدم يعلم مدى تصويب قول الإمام ابن الجوزي رحمه الله المتقدم.
وقول بعضهم أن «ضحكه لا يتجاوز التبسم كما هو متواتر، فكثرة ضحكه كناية عن كثرة تبسمه، وهو بالتالي كناية عن كثرة بشاشته».
واللَّهَوات: جمع لهاة: وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم، وهي لا تُرَى إلا في أسوأ الضحك، ولذلك جعلتها عائشة رضي الله عنها مقياسًا لضحك النبي صلى الله عليه وسلم، فلا تُرَى إن ضحك، وترى أضراسه ونواجذه، وفرقٌ بين الأضراس واللهوات.
ثالثًا: أن عدم رؤية الحصين بن يزيد وغيره من الصحابة لضحك النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعني عدم رؤية غيرهم من الصحابة لضحكه صلى الله عليه وسلم.
فَهُمْ إنما نفوا رؤية الضحك، ولم يَنْفوا الضحك مطلقًا.
فدلَّ على أن كل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى، وكلهم عدول، تُقْبل رواياتهم، ولا يُرَدُّ منها شيء لعدم تعارضها- والحمد لله-.
ومما تقدم يعلم مدى تصويب قول الإمام ابن الجوزي رحمه الله المتقدم.
وقول بعضهم أن «ضحكه لا يتجاوز التبسم كما هو متواتر، فكثرة ضحكه كناية عن كثرة تبسمه، وهو بالتالي كناية عن كثرة بشاشته».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)