هذا ما تيسَّر جمعه في هذا الفصل، وضروب مزاحه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كثيرة، واستقصاؤها عسير، ولعلَّ في ذلك غُنْيَة والحمد لله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)