يوافي حائراً في كل حال … وقد خلى طريق الاعتدال
ويترك دائباً رأياً لرأي … ومنه كذا سريع الإنتقال
وعمدة ما يدين به سفاها … فأحداث من أبواب الجدال
وقول أئمة الزيغ الذي لا … يشابهه سوى الداء العضال
كمعبد المضلل في هواه … وواصل أو كغيلان المحال
وجعد ثم جهم وابن حرب … حمير يستحقون المخالي
وثور كاسمه أو شئت فاقلب … وحفص القرد قرد ذي افتعال
وبشر لا رأى بشرى فمنه … تولد كل شر واختلال
وأتباع بن كُلَاّبٍ كِلَابُ … على التحقيق هم من شر آل
كذاك أبو الهذيل وكان مولى … لعبد القيس قد شان الموالي
ولا تنس ابن أشرس المكني …
أبا معن ثمامة فهو غالي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)