من قال فيه إنه مخلوق … أو محدث فقوله مروق
والوقف فيه بدعة مضلة … ومثل ذاك اللفظ عند الجلة
أهون بقول جهم الحسيس … وواصل وبشر المريسي
ذي السخف والجهل وذي العناد … معمر وابن أبي دؤاد
وابن عبيد شيخ الاعتزال … وشارع البدعة والضلال
والجاحظ القادح في الإسلام … وجبت هذه الأمة النظام
والفاسق المعروف بالجبائي … ونجله السفيه ذي الخناء
واللَاّحقيِّ وأبي هذيل … مؤيدي الكفر بكل ويل
وذي العمى ضرار المرتاب … وشبههم من أهل الارتياب
وبعد فالإيمان قول وعمل … ونية عن ذاك ليس ينفصل
هو على ثلاثة مبني … خلاف ما يقوله المرجي
وزعم الإمام الأشعري … وصحبه وكلهم مرضى
فتارة يزيد بالتشمير … وتارة ينقص بالتقصير
وحب أصحاب النبي فرض … ومدحهم تزلف وفرض
وأفضل الصحابة الصديق … وبعده المهذب الفاروق
ومن صحيح ما أتى به الخبر … وشاع في الناس قديماً وانتشر
نزول ربنا بلا امتراء … في كل ليلة إلى السماء
من غير ما حد ولا تكييف … سبحانه من قادر لطيف
ورؤية المهيمن الجبار … وأننا نراه بالأبصار
يوم القيامة بلا ازدحام … كرؤية البدر بلا غمام
وضغطه القبر على المقبور … وفتنة المنكر والنكير
فالحمد لله الذي هدانا … لواضح السنة واجتبانا1--------------------------------------------
1 سير أعلام النبلاء 18/ 81- 82- 83.
والوقف فيه بدعة مضلة … ومثل ذاك اللفظ عند الجلة
أهون بقول جهم الحسيس … وواصل وبشر المريسي
ذي السخف والجهل وذي العناد … معمر وابن أبي دؤاد
وابن عبيد شيخ الاعتزال … وشارع البدعة والضلال
والجاحظ القادح في الإسلام … وجبت هذه الأمة النظام
والفاسق المعروف بالجبائي … ونجله السفيه ذي الخناء
واللَاّحقيِّ وأبي هذيل … مؤيدي الكفر بكل ويل
وذي العمى ضرار المرتاب … وشبههم من أهل الارتياب
وبعد فالإيمان قول وعمل … ونية عن ذاك ليس ينفصل
هو على ثلاثة مبني … خلاف ما يقوله المرجي
وزعم الإمام الأشعري … وصحبه وكلهم مرضى
فتارة يزيد بالتشمير … وتارة ينقص بالتقصير
وحب أصحاب النبي فرض … ومدحهم تزلف وفرض
وأفضل الصحابة الصديق … وبعده المهذب الفاروق
ومن صحيح ما أتى به الخبر … وشاع في الناس قديماً وانتشر
نزول ربنا بلا امتراء … في كل ليلة إلى السماء
من غير ما حد ولا تكييف … سبحانه من قادر لطيف
ورؤية المهيمن الجبار … وأننا نراه بالأبصار
يوم القيامة بلا ازدحام … كرؤية البدر بلا غمام
وضغطه القبر على المقبور … وفتنة المنكر والنكير
فالحمد لله الذي هدانا … لواضح السنة واجتبانا1--------------------------------------------
1 سير أعلام النبلاء 18/ 81- 82- 83.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)